عبد الرزاق اللاهيجي

392

گوهر مراد ( فارسى )

است . و در ميان اهل سير و تواريخ ، حكايات آن مشهور . ششم : اخبار به ورود و بشارت به مقدم شريفش در كتب سماويّه ، و صحف الهيّه ؛ كالتّورات و الإنجيل . و الدليل عليه انّه صلى اللّه عليه و آله و سلم « 1 » ادّعى ان ذكره موجود في التوراة و الإنجيل قال تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ « 2 » و قال تعالى : حكاية عن المسيح : وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ « 3 » و قال : يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ « 4 » و قال : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ « 5 » ، و كان كما اخبر و إلّا فلو كان كاذبا لأظهر كذبه أهل الكتابين لشدّة حسدهم عليه و عنادهم معه . و نيز اگر دروغ بودى ادّعاى آن ، منافى عرضش بودى ؛ چه اهل كتاب هرگاه دعوى او را در كتاب خود نيابند ، كان ذلك من أعظم المنفرات لهم عن قبول قوله ؛ و لا يليق بالعاقل الإقدام على فعل يناقض غرضه و يمنعه عن مطلوبه . و شك نيست و نزاعى نه كه آن حضرت عاقلترين ناس بود و حاذقترين مردم بر مصالح و مفاسد غرض و مطلوب ، پس چگونه اقدام بر چنين امرى كه منافى غرض اوست نمودى ؟ و امّا نصوص وارده در كتب انبياء متقدّمين كه منقول شده به عربى ، فمن التوراة ما جاء في السّفر الخامس ، جاء اللّه من طور سيناء و اشرق من سيعر و استعلن من جبال فاران و مراد اخبار است از انزال تورات بر موسى در طور سينا ، و انزال انجيل بر عيسى در سيعر كه مسكن وى بوده ، و انزال قرآن « 6 » بر محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم به مكّة فإنّ فاران في طريق مكّة ، قبل العدن بميلين و نصف و ما جاء أيضا في السّفر الخامس ، انّه تعالى قال لموسى : « إنّي مقيم لهم نبيّا من بني

--> ( 1 ) ب ، ج : « صلّى اللّه عليه و آله » ندارد . ( 2 ) الأعراف 7 / 157 . ( 3 ) الصفّ 61 / 6 . ( 4 ) آل عمران 3 / 63 . ( 5 ) البقرة 2 / 141 . ( 6 ) الف : فرقان .