عبد الرزاق اللاهيجي
390
گوهر مراد ( فارسى )
مرتبهاى بود كه معاتب شد . بقوله تعالى : وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ « 1 » و نيز قريش ، « عرضوا عليه المال و الزّوجة و الرّئاسة ليترك هذه الدّعوى ؛ فلم يلتفت إليهم » . « 2 » و باقى بود به اين سيرت رضيّه و طريقهء مرضيّه ، من أوّل عمره إلى آخره ، و ظاهر انّ الكذّاب المزوّر لا يمكنه ذلك . و ديگر آنكه « كان صلى اللّه عليه و آله و سلم مع أهل الدّنيا و الثّروة في غاية التّرفّع و مع الفقراء و المساكين في غاية التّواضع » . و همچنين ساير صفات كمال آن سرور كه در شهرت از آفتاب اظهر است . و نيز در هر يك از اين صفات كمال ، در منزلت عظمى و مرتبت قصوى بود ، كه هر يك از آنها على حدّه بالغ به « 3 » مرتبه اعجاز و داخل در خوارق عادات است ؛ فضلا عن الاستجماع لجميع « 4 » تلك الصفات . و اما معجزات عقليّه ؛ آن نيز بر چند نوع است : الأوّل : إنّه عليه السّلام ظهر من قبيله و في بلدة ما كانوا من أهل العلم و لا كان فيها أحد من العلماء و الحكما ، بل كانت الجهالة « 5 » غالبة عليهم ؛ و لم يذهب أحد من العلماء و الحكما إلى تلك البلدة ؛ و لم يتّفق له صلى اللّه عليه و آله و سلم ، سفر من تلك البلدة إلّا مرتين إلى الشّام و كانت مدّة تلك المسافرة قليلة ؛ ثم بلغ في معرفة ذات اللّه و صفاته و افعاله و أسمائه و أحكامه . هذا المبلغ العظيم الذي عجز جميع العقلاء منه ، بل أقرّ الكل انّه لا يمكن أن يزداد على ما ورد في القرآن المجيد من ذلك . و ايضا ذكر قصص الأولين و تواريخ المتقدّمين بحيث لم يتمكّن أحد من الأعداء أن يقول انّه أخطأ في شيء منها و لم يقدر أحد أن يقول انّه طالع كتابا أو تلمّذ استاذا ، و كانت هذه الأفعال « 6 » ظاهرة معلومة للأصدقاء و الأعداء . فكلّ من له عقل سليم و طبع مستقيم ، يعلم أنّ هذا الأحوال لا يتيسر
--> ( 1 ) الإسراء 17 / 29 . ( 2 ) بحار الأنوار : 18 / 180 و 201 . ( 3 ) ب : در . ( 4 ) ب ، ج : بجميع . ( 5 ) ب : الجاهلية . ( 6 ) الف : الاحوال .