عبد الرزاق اللاهيجي

356

گوهر مراد ( فارسى )

فصل اوّل از باب دوّم از مقالهء سوّم در ذكر طريقه‌اى كه حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام به آن طريقه اثبات نبوّت فرمود رئيس المحدثين محمّد بن يعقوب الكليني ، در اوّل كتاب « حجت » از كتب كافى روايت كرده از هشام بن الحكم ، از أبى عبد اللّه - عليه السلام - « إنّه قال : للزّنديق الّذي سأله من اين أثبتّ الأنبياء و الرّسل ؟ قال : انّا لمّا أثبتنا أنّ لنا خالقا صانعا متعاليا عنّا و عن جميع ما خلق ؛ و كان ذلك الصّانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ، و لا يلامسوه ، فيباشرهم و يباشروه و يحاجّهم و يحاجّوه ، ثبت أنّ له سفراء في خلقه يعبّرون عنه إلى خلقه و عباده ، و يدلّونهم على مصالحهم و منافعهم و ما فيه به بقاؤهم و في تركه فناؤهم . فثبت الآمرون و النّاهون عن الحكيم العليم في خلقه ، و المعبّرون عنه - جلّ و عزّ - و هم الأنبياء و صفوته من خلقه ، حكماء مؤدّبين بالحكمة ، مبعوثين بها غير مشاركين للنّاس - على مشاركتهم ، لهم في الخلق و التركيب - في شيء من أحوالهم مؤيّدين عند الحكيم العليم بالحكمة . ثمّ ثبت ذلك في كلّ دهر و زمان ممّا أتت به الرّسل و الأنبياء من الدّلائل و البراهين لكيلا تخلو أرض اللّه من حجّة يكون معه علم يدلّ على صدق مقالته و جواز عدالته » . « 1 » بيان اين حديث شريف ، به نوعى كه افادهء مقصود به جهت فارسى زبانان

--> ( 1 ) اصول كافى 1 / 168 ، باب الاضطرار إلى الحجّة ح 1 .