عبد الرزاق اللاهيجي

24

گوهر مراد ( فارسى )

پادشاهى هرگز « 1 » مزاجى به اين اعتدالى تعلّق نگرفته و مادهء قابليّت عالم‌گيرى هرگز مستعد چنين فعليّتى نبوده و هو الملك العادل و السّلطان الباذل و الخاقان القاهر ، القادر ذو النّصر و التأييد و البطش الشّديد و اللّطف العتيد لمن كان له قلب أو القى السّمع و هو شهيد ملك الملوك القاهرة و سلطان السّلاطين الجبابرة ، مالك رقاب الأمم و آخذ ازمّة العالم ، السّلطان بن السّلطان و الخاقان بن الخاقان ، أبو المظفر أبو النّصر أبو الفتح الشّاه عباس الثاني الصّفوي الموسوي الحسيني المرتضوي المصطفوي - خلّد اللّه تعالى - عهد ملكه و سلطانه و أدام على العالمين فيض برّه و إحسانه و شمل بنظمه شتات أمور الأنام و نظم بجمعه تفرّق أحوال الأيام و ملّكه النصر على ملوك العصر من الطاغين المارقين من حقيقة الدّين المبين و أوصل دولته إلى القائم - صلوات اللّه عليه و على آبائه المعصومين - . أيضا له : من دعا كردم و جبريل امين آمين گفت * كه اين دعائى است كه فرض است بر پير و جوان و بالجمله چون اين معنى بر خاطر رسوخ يافت و اين مضمون در ضمير استحكام پذيرفت ؛ واجب دانستم و فرض شناختم شكر اين نعمت ، و سپاس چندين كرامت را ، كه اين نسخهء گرامى را موشّح به نام نامى و القاب سامى اين پادشاه والاجاه گردانم ، و اين گوهر مراد را به آن خزانه عامره رسانم . تا اين نامه كه از اعتبار مؤلّف عارى است به نسبت مؤلّف له اعتبار گيرد ، كه بر مؤلّفات اوّلين و آخرين تفوّق يافته آثار آن ، كه منتج دعاى مستعدّان كمال انديشه و محققان حقيقت پيشه است ، تا دامن قيامت به روزگار فرخنده اطوار ، راجع و عايد گردد .

--> ( 1 ) ج : « هرگز » ندارد .