نظر علي الطالقاني
532
كاشف الأسرار ( فارسى )
و هكذا و من يبلغ مقام الثانى عليه ما عليه . و الملائكة لكل منهم له مقام معلوم لا يتمنّى فوقه و لا يتجاوز حدّه بخلاف الانسان فانّه يتمنّى فوق قاب قوسين فاذا كان كذلك فتبّا لمن جعل نفسه اسير الشهوة حتى جاوز الحلال و همّ بالزّنا . ثمّ ذكرنا ما ورد فى عقاب الزّنا فى الدّنيا و الآخرة و انّ لاجل زانية قتل امير المؤمنين ( ع ) و قتل يحيى ( ع ) 10 و عن السجّاد ( ع ) پدرم در سفر كربلا مكرر حضرت يحيى را و شهادت او را ياد مىكرد و مىفرمود از پستى و خوارى دنيا نزد خداى تعالى آن است كه سر حضرت يحيى را براى زن زنا كارى به هديه فرستادند و سر مرا براى ولد الزّنائى خواهند فرستاد . 11 بعد هم ذكر مجلس ابن زياد لعين و اشاره كردن او به قتل سيد الساجدين شد . الا لعنة اللّه على القوم الظّالمين وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . عنوان [ انسان مظهر اسم جامع ] و اذا علمت انّ الانسان كيف يكون عالما صغيرا فالعجب ان له جهة اجتماع و وحدة ليس هى للعالم الكبير . فالانسان هو العاقل العابد المتخيّل الحاسّ المتحرك الاكل النائم الغضوب الماكر و هكذا سائر الافعال و مع ذلك هذا البدن بدن له و هو مركّب من الحى و الميت بخلاف العالم الكبير اذ لا يستند فعل شىء منه الى آخر منه ، فظهر صحّة ما ذكروه ان الانسان مظهر الاسم الجامع ، و هو اللّه ، بخلاف غيره . فان كل واحد مظهر لاسم خاص كالقادر و المنتقم و الهادى و العالم و هكذا 12 . پس در شب ديگر ذكر كردم معصيت لواط و سحق را ، نعوذ باللّه ، و قدرى از حكايت قوم لوط و به دو اين دو امر شنيع گفته شد تا آنجا كه حضرت لوط مهمانهاى خود را از ترس داخل حجره كرد و فرمود لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ 13 . پس قوم ، بىحيائى كرده و در را باز كردند ، و لكن آتش نزدند و ريسمان به گردن لوط نيفكندند . پس قدرى از حكايت حضرت امير ( ع ) و صديقه كبرى و سيد ساجدين و حضرت زينب خاتون ذكر شد . الا لعنة اللّه على القوم الظّالمين وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . عنوان كما انّ الانسان نطفة ثمّ علقة الى ان ينفخ فيه الرّوح فيكون فى كلّ آن الى الصعود ، فله اولا شهوة ثمّ يحصل له الغضب ثمّ المكر و الحيلة ثمّ العقل و التوجّه الى