نظر علي الطالقاني

505

كاشف الأسرار ( فارسى )

كتب أخر فعاد المحذور و لذا قيل انّ خوف الناس من الآخر و الخاتمة و خوفى من الاول و الفاتحة ، قلت هذه شبهة اخرى من شبهات الجبر و كلامنا فى اثبات البداء و التغيّر فى عالم المواد و المكان و الزمان و لذا قال كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 103 و قد اثبتناه بما لا مزيد عليه بعون اللّه و اما ما ذكرت فمحلّه و بيان انّ علمه تعالى بالاشياء قبل ايجادها ليس علّة لوجود الافعال و الشقاوة و السعادة كعلمك بطلوع الشّمس غدا فمحلّه مسئلة الجبر و التفويض . فالحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة على محمّد و آله اجمعين . 104 تطبيق [ نفس رحمانى ] اهل سلوك اين نزول جود و صعود وجود را نفس رحمانى و فيض منبسط گويند . نكته آن است كه نفس تو را خزينه‌اى است كه ريه و جگر سفيد باشد و مجرائى است كه طبقات و قصبه حلقوم باشد كه از خزينه كم كم وارد مجرى شود و بعد به مقام ضعيفى رسد كه گلو و مفصل غذا و نفس باشد بعد برخورد به كام بالا و پائين و دندانها و بن آنها و دو لب و زبان ، پس پراكنده و ريزريز و ذرّه ذرّه و رشحه رشحه شود و از آن حروف و كلمات خيزد و چون از لب گذرد به انتهاء رسيده اذ ليس وراء قرية العبّادان و مواطن الهيولى قرية و موطن . 105 چون به انتها رسد مراجعت كند پس عكس اول لازم آيد پس اوّل به لب رسد بعد به دهن بعد به مفصل و مقطع بعد به مجرى و بالاخره باز وارد خزينه شود . چون‌كه گلّه بازگردد از ورود * پس فتد آن بز كه پيش آهنگ بود كذا عالم عقل خزينهء خدا است وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ، 106 و عالم نفس مجرى ، و عالم مثال و حواس مفصل و مقطع ، و عالم اجسام و عناصر به منزله دهن و ما يتبعه و اين مختم فيض است . چون فيض به انتهاء رسد باز رجوع كند و از تركيب عناصر قوس صعود سر بر دارد . پس آنچه از آن نفس واقع بر دهن عناصر ظاهر شود كلمات اللّه است كما قال إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ 107 و قال تعالى قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي 108 ( الآية ) وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ 109 ( الآية ) . پس تمام قوس صعود كلمات تامهء خدا است و اتم آن حقيقت محمّد و آل محمّد است چنانچه دارد اللّهمّ انّى أسألك من كلماتك باتمّها و كلّ كلماتك تامّة 110 و به همين قياس دانى كه هر فقره دعاى سحر اسم اعظم دارد . پس آن عارفى كه فرموده معنى