نظر علي الطالقاني
41
كاشف الأسرار ( فارسى )
دارد خدا انبياء را مبتلا نمود تا مردم ايشان را خدا ندانند . 87 پس مطلب ما بديهى شد و اين است سرّ اخبار كه فرمودند دين و ايمان نيست مگر حب و بغض . و لهذا در صحيفه در دعاء عرفه مىفرمايد و لا تردّنى صفرا ممّا ينقلب به المتعبّدون لك من عبادك فانّى و ان لم اقدّم ما قدّموه من الصّالحات فقد قدّمت توحيدك الى قوله ( ع ) و اتيتك من الابواب الّتى امرت ان تؤتى منها : 88 برمگردان مرا با دست خالى از آنچه برمىگردند با او عبادت كنندگان تو زيرا كه من اگر چه نكردهام از عمل صالح آنچه ايشان كردند و لكن داشتهام توحيد تو را و آمدم به سوى تو از آن درها كه تو امر كردهاى كه از آن درها مردم به سوى تو بيايند . نخواندهاى در زيارت عاشوراء يا ابا عبد اللّه انّى اتقرّب الى اللّه و الى رسوله و الى امير المؤمنين و الى فاطمة و الى الحسن و اليك بموالاتك و بالبراءة ممّن قاتلك و نصب لك الحرب 89 يعنى اى عزيز فاطمه من تقرب مىجويم به سوى خدا و پيغمبر و على و فاطمه و حسن و تو ، به دوستى تو و به دشمنى آنان كه با تو جنگ كردند . در اسرار الشهادة سركار ملا آقا ( دام مجده ) از شيخ عبد الحسين اعثم روايت كرده آن كه سلمان فرمود كه پيغمبر ( ص ) را ديدم دعاء مىكرد و در دعاء خود مىفرمود يا الهى و سيّدى انّ حبّ حيدر الكرّار جنّة يا ربّ خفّف به اوزارى ، يعنى اوزار امّته ، فقلت بابى انت و امىّ يا رسول اللّه انّى كنت ادعو به مثل هذه الدّعوة و لكن اريد ان تزيدنى مناقب امير المؤمنين عليه السّلام و تذكرنى شيئا يكون ذخرا و فخرا و شرفا لى بروايته مدى الاعصار قال ( ص ) يا سلمان ان اردت ذلك فات مقبرة اليهود و ناد الا ايتنى بندار فاذا اتى اليك روحه فاسئله و قل له هل متّ مقرّا بدين الاسلام ام متّ على دين اليهود و باىّ مأوى و موضع انت فيه ساكن براحة انت الان ام فى عذاب النّار فقال سلمان فاتيت مقبرة اليهود و ناديت بندار فاتى الىّ كلمحة الابصار فسئلته عمّا جئت لاجله فقال لى يا سلمان متّ على دين اليهود لكنّنى الان فى راحة و نعمة لاجل محبّتى لأمير المؤمنين ( ع ) يا سلمان قد كنت ايّام حياتى احبّه حبّا شديدا بل كنت لا احتسب لنفسى عدّة الّا محبّته و كانت محبّته دثارى و كنت اودّ صحبته و ان لا افارقه دقيقة من الاوقات و مع ذلك ما وفّقت لدين الاسلام فلمّا متّ القونى فى قعر جهنّم باهانة فى زمرة من الاشرار فبينما انا فى تلك الحالة الشّديدة من العذاب فاذا قد احيطت بقعر جهنّم اى الموضع الّذى كنت انا فيه قبّة عظيمة مبنيّة من الانوار السّاطعة فطول هذه القبّة كارتفاعها و عرضها مدى انظار ابصار النّاظرين و انا فيها فى قعر جهنّم و قد وقانى اللّه بها حرّ النّار قال سلمان فرجعت الى رسول اللّه فاخبرته بما شاهدته فقال ( ع ) يا سلمان هذه هى الزّيادة على الدّعاء الّتى طلبتها منّى