نظر علي الطالقاني

362

كاشف الأسرار ( فارسى )

و فيه فى سورة الطور فى تفسير وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . عن الصّادق ( ع ) قصرت الابناء عن عمل الآباء فالحقوا الابناء بالآباء لتقرّ بذلك اعينهم و فيه عنه ( ص ) قال انّ اللّه تبارك و تعالى كفّل ابراهيم ( ع ) و سارة اطفال المؤمنين يغذونهم بشجرة فى الجنّة لها اخلاف كاخلاف البقر فى قصر من درّة فاذا كان يوم القيامة البسوا و طيّبوا و اهدوا الى آباءهم فهم ملوك فى الجنّة مع آباءهم و هذا قول اللّه عزّ و جلّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا 72 ( الآية ) . و فى كلماته المكنونة عن الكافى ، عن الصّادق ( ع ) قال لا يسئل اى فى القبر الّا من محّض الايمان محضا او محّض الكفر محضا و فى رواية اخرى و الباقون يلهون و فى لفظ آخر لا يعبأ بهم 73 انتهى . اقول ظهر مما مرّ انّ المستضعف على درجات ، امّا الاثنا عشرى ( قدس سرهم ) فهم من اهل الجنّة و كذا الضّعفاء من المخالفين و سائر الفرق من الشيعة بقوله ( ع ) هؤلاء يدخلون الجنّة و لا ينالون منازل الابرار فظهر ان الضّعفاء من هذه الامّة لا تكليف لهم ثانيا فى القيمة فهو مخصوص بالضّعفاء من غير هذه الامّة و هو العالم . قوله كفّل ابراهيم و سارة فالظّاهر انّ المراد بهذا الغذاء اعطاء الاعتقاد و المعرفة و المحبّة ليصير ذاتهم نورا قابلا للجنّة و هو العالم . 74 تحقيق [ در چون و چرا ] چون دين ، اسلام و تسليم است پس يك مقام بزرگ از ايمان ، به تعبّد قبول كردن است آنچه از معصوم ( ع ) صادر شود چه در فروع و چه در اصول . پس هر كه گويد چرا آن نماز چهار ركعت است و اين دو و اين سه و آن واجب الجهر و اين واجب الاخفات و آن نماز واجب است و اين مستحب و چرا غسل چنين و وضوء چنان و زكات و خمس چنان است الى آخر الفروع ، و چرا جبر و تفويض نيست و اختيار هست و چرا اعمال مجسم شوند و چرا نيكان در بهشت و بدان در جهنّم مخلدند و هكذا الى آخر الاصول ، گوئى كه اين گفتهء معصوم است و گفتهء او گفتهء خداست و حق است ، و اين دليل اجمالى تو را در همه جا كافى است ، بلكه گوئى در هر مسأله ، كه قول خدا و مذهب صد و بيست و چهار هزار پيغمبر و ائمه ( ع ) اين است ، چه دليل بهتر از اين . و يك مقام ايمان كه بالاتر از اين مقام است آن است كه آن مصلحت اجمالى و آن حقيقت اجمالى كه در احكام فروع و اصول اعتقاد دارى مىخواهى به تفصيل