نظر علي الطالقاني
304
كاشف الأسرار ( فارسى )
مستحق احسان داند به جهت دشمنى ، و دشمنى را سبب احسان داند و به او احسان نمايد ، و يا دوست را مستحق عذاب داند به جهت دوستى ، و دوستى را سبب عذاب داند و عذاب نمايد ؟ از عقلاء بگذر و رجوع كن به افعال حيوانات و مجانين و اطفال كه با دوست خود چه مىكنند و با دشمن خود چه . در سورهء يونس ( ع ) فرمود أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ 26 . و در انفال فرمود وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ 27 و نفرمود و ما كانوا عارفين . و در حم سجده فرمود وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ تا آنكه فرمود ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ 28 . و حضرت امير ( ع ) فرمود در دعاى كميل اتراك معذّبى بنارك بعد توحيدك ، الى ان قال ، و اعتقده ضميرى من حبّك . 29 باز فرمود صيّرتنى فى العقوبات مع اعدائك و جمعت بينى و بين اهل بلائك و فرّقت بينى و بين احبّائك و اولياءك . 30 و شواهد بسيار است و در مطلب بديهى زياده از اين نوشتن مناسب نيست . تنبيه منافات نيست كه اصل مقصود و اصل دين و غرض از خلقت محبت باشد و مع ذلك به حسب تكليف ، اول تكليف و اصل دين معرفت باشد ، به جهت آنكه هر ذى شعور ، چنانچه گذشت ، عملى نكند و امر نيز به عملى نكند مگر به جهت فائدهاى كه مترتب شود بر عمل قهرا . پس اصل مقصود آن فائده باشد كه از تكليف خارج است و اصل مأمور به و اصل تكليف آن عمل است . دقت كن بفهم . اشاره در بيان المرء مع من احبّ . در بنى اسرائيل فرمود يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ 31 . و در سورهء هود فرمود در حق فرعون يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . 32 و در انبياء فرمود وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا . 33 و در قصص فرمود وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ . 34 اى عزيز ، آيا چون تو مورد احسان سلطان مثلا شوى و خواهد به تابعان تو التفات نمايد آيا تابع تو هست مگر آن كه تو را دوست گرفته و خدمت تو نموده ، اگر چه اولاد