نظر علي الطالقاني
25
كاشف الأسرار ( فارسى )
مقاله اولى در بيان آنچه خدا خواسته در وى بيان او را . و در اين مقاله پنج باب است . باب اوّل در بيان محبت خدا و محبت نفس امّارهء دغا . و در اين باب مطالب بسيارى است . مطلب اوّل در آيات تجارت و اشاره به علّت غائى و غايت . قال اللّه تبارك و تعالى فى سورة التوبة إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ الى قوله تعالى فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ : 1 بدرستى كه خدا خريد از مؤمنين نفسهاى ايشان را و مالهاى ايشان را به اينكه از براى ايشان است بهشت ، پس شاد باشيد به معاملهاى كه ميان خدا با شما واقع شد و فى سورة البقرة أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ : 2 اين طايفهاند كه خريدند گمراهى را به هدايت پس منفعت نكرد تجارت ايشان . و فى الصف يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ 3 ( الآيات ) : اى كسانى كه ايمان آوردهايد آيا بنمايم شما را تجارتى كه نجات دهد شما را ؟ و قال وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ : 4 قسم به عصر كه آدمى در زيانكارى است مگر آنان كه ايمان آوردند و عمل صالح نمودند . و قال فى الحج خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ 5 و فى الاعراف وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ 6 هر كه سبك باشد ترازوهاى او پس ايشانند كه به زيان انداختند نفسهاى خود را و مثله فى سورة قد أفلح المؤمنون . و فى الكهف هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا . 7 آيا اعلام كنيم شما را به زيانكارترين به حسب اعمال ؟ و هكذا .