نظر علي الطالقاني
235
كاشف الأسرار ( فارسى )
تنبيه [ سرّ كلمه ان شاء اللّه ] دانستى كه جميع حوادث بالأخره مستند به خداست و وسايط را نيز مدخليّت و اثرى است نه بالاستقلال بلكه به اذن و مشيت او . لهذا اگر گوئى كه فلان يا من چنين مىكنم بايد بگوئى ان شاء اللّه و خود فرمود وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ . 402 حضرت كليم فرمود سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً 403 ( كهف ) و حضرت ذبيح به حضرت خليل عرض كرد سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ 404 ( صافات ) . و هكذا . پس چون گوئى اگر فلان نبود من هلاك مىشدم ، موهم استقلال و شرك است ، لهذا مذموم است . صادق ( ع ) در تفسير قول خدا وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ كه در سورهء يوسف ( ع ) است فرمود هو قول الرّجل لو لا فلان لهلكت و لو لا فلان لما اصبت كذا و كذا و لو لا فلان لضاع عيالى . الا ترى انّه جعل للّه شريكا فى ملكه يرزقه و يدفع عنه . قيل فيقول لو لا انّ اللّه منّ علىّ بفلان لهلكت . قال : نعم لا بأس بهذا و نحوه . 405 بلى اگر شخص اصل مطلب را درست فهميده اين كلمات بگويد رواست . و آيات و اخبار بسيار دارد كه افعال به غير خدا نسبت داده شده : در مائده وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً 406 فرمود و در انعام وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ 407 و در سوره سجده قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ 408 و در نساء إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ 409 فرمود . و آنچه گفتيم ربط تمامى دارد به مسأله جبر و تفويض ، و از همين فى الجمله تصور امر بين الامرين را توانى نمود . حاكم هر چه كند به قوت سلطان كند با آنكه مدح و ذمّ او راست . زياده از اين سكوت بهتر است . تنبيه چون لازمهء واسطه ، حجاب بودن اوست ميان تو و ذى الواسطه ، و ايضا تا فيض از واسطه سرريز نكند به ما بعد نريزد ، پس هر كه واسطهء او بيشتر ، هر كمال او ، از يقين و توكل و علم و عمل ، و فيض او ، كمتر . پس خزينه و معدن هر كمال و فيض محمد و آل محمد ( ص ) است ، روحى و روح العالمين لهم الفداء ، كه ميان ايشان و واجب الوجود هيچ واسطه نيست و ايشانند واسطهء جميع ممكنات . پس حقيقت توكل نيز چون ساير كمالات ايشان راست ثمّ الامثل فالامثل . اللّهمّ ادخلنا فيما ادخلتهم و اخرجنا ممّا اخرجتهم بك و بهم صلاتك و سلامه عليهم اجمعين و الحمد للّه .