نظر علي الطالقاني

225

كاشف الأسرار ( فارسى )

و عصر با شكم سير بر مىگردند . فرمود هر كه منقطع شود به سوى خدا ، كفايت نمايد خدا جميع مهمات او را و روزى دهد او را از جائى كه گمان او نرود و هر كه منقطع شود به سوى دنيا ، خدا كار او را به دنيا واگذارد . و فرمود هر كه خوشش مىآيد كه غنيترين مردم باشد پس وثوق او به آنچه در نزد خداست بيشتر باشد از آنچه در دست خودش مىباشد . صادق ( ع ) فرمود بىنيازى و عزت مىگردند و هر جا كه توكل را ديدند همانجا وطن مىكنند . و عنه ( ع ) انّه قرأ فى بعض الكتب انّ اللّه تعالى يقول و عزّتى و جلالى و ارتفاعى على عرشى لأقطّعنّ امل كلّ مؤمّل غيرى باليأس و لاكسونّه ثوب المذلّة عند النّاس و لانحّينّه من قربى و لابعّدنّه من و صلى . أ يؤمل غيرى فى الشّدائد و الشّدائد بيدى و يرجو غيرى و يقرع بالفكر باب غيرى و بيدى مفاتيح الابواب و هى مغلّقة و بابى مفتوح لمن دعانى فمن ذا الّذى امّلنى لنوائبه فقطعته دونها و من ذا الّذى رجانى لعظيمه فقطعت رجائه منّى جعلت امال عبادى عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظى و ملأت سمواتى ممّن لا يملّ من تسبيحى و امرتهم ان لا يغلقوا الابواب من بين عبادى فلم يثقوا بقولى أ لم يعلم من طرقته نائبة من نوائبى انّه لا يملك كشفها احد غيرى أ فيراني ابدأ بالعطاء قبل المسألة ثمّ اسأل فلا اجيب سائلى أ بخيل انا فيبخلنى عبدى او ليس الجود و الكرم لى او ليس العفو و الرّحمة بيدى او ليس انا محلّ الامال فمن يقطعها دونى افلا يخشى المؤمّلون ان يؤمّلوا غيرى فلو انّ اهل سمواتى و اهل ارضى امّلوا جميعا ثمّ اعطيت كلّ واحد منهم مثل ما امّل الجميع ما انتقص من ملكى مثل عضو ذرّة و كيف ينقص ملك انا قيّمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتى و يا بؤسا لمن عصانى و لم يراقبنى . 357 صادق ( ع ) فرمود كه من خواندم در بعضى از كتابهاى آسمانى كه خدا مىفرمايد قسم به عزت و جلال خودم كه هرآينه قطع خواهم نمود آرزوى هر كه اميدش به غير من باشد و بپوشانم او را در ميان مردم لباس ذلّت و خوارى و او را از قرب خود برانم و از وصل خود دور نمايم . آيا در شدائد اميد نجات از غير من دارد با آنكه شدائد به دست من است ؟ آيا در خانهء مردم را مىكوبد با آنكه در دست من است كليد همهء درها ، و درها همه بسته است و در رحمت من هميشه باز است ؟ آيا كى از من اميدوار بود كه من اميد او را بريدم ؟ قرار داده‌ام آمال بندگان خود را محفوظ در نزد خود ، پس به حفظ من راضى نشدند ، و پر كرده‌ام آسمانهاى خود را از ملائكه كه هرگز از تسبيح و عبادت من ملول نمىشوند و امر كرده‌ام ايشان را كه درهاى مرا به روى بندگان من نبندند ، باز اعتماد به قول من نكردند . آيا نمىداند آن كه من او را مبتلا نموده‌ام