نظر علي الطالقاني
221
كاشف الأسرار ( فارسى )
سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ، بعد فرمود وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ، بعد فرمود وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ : 329 و اگر مىفرمود خدا به انفاقكننده ثواب بىشمار مىدهد عظمى در انظار نداشت . و در حق انفاق ريائى فرمود فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ . 330 و در توبه فرمود إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، 331 و اگر مىفرمود هر چه استغفار كنى نمىآمرزم اين وقع را نداشت . و در حجر فرمود لا يُؤْمِنُونَ بِهِ ، بعد فرمود وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ 332 ( الآية ) . و در مؤمنون و سبأ فرمود جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ، 333 چه بيان غريبى است ! و در حشر فرمود لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . 334 و در منافقون فرمود كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ، 335 و اگر مىفرمود ايشان در غايت خوف و اضطرابند چه وقعى داشت ؟ و هكذا . و خاتم ( ص ) فرمود ( انّ الشّيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدّم فضيّقوا مجاريه بالجوع ) : 336 شيطان داخل مىشود و راه دارد در بدن آدمى هركجا كه خون راه دارد ، پس ببنديد راههاى او را به گرسنگى . و رجوع به خطبهء شقشقيّه و رجزهاى سيد الشهداء كن . و صدّيقهء طاهره فرمود : صبّت علىّ مصائب لو انّها * صبّت على الايّام صرن لياليا 337 و هكذا . تنبيه بدان كه لفظ تأكيد غالبا اطلاق مىشود به همان اصطلاح نحوى و اهل معانى از تأكيد لفظى و معنوى ، مثل قسم و لام و انّ و قد و هكذا . و مبالغه را كه اشاره نموديم . و اما اغراق يقينا در كلام خدا و معصومين ( ص ) نيست زيرا كه مراد از او يا كذب است ، العياذ باللّه ، چنانچه گفتهاند . بر شعر مپيچ و بر فن او * چون اكذب اوست احسن او و يا تجاوز بيان از حدّ بيان . و لكن احاديث مشكله در بيان ثواب و عقاب بسيار و بىشمار داريم كه عقول از ادراك او عاجز است و از تطبيق او بر قواعد قاصر ، بلكه از مقامات بزرگ امتحان و فتنه و آزمايش است . كسان با تتبع و تأمّل ملتفتند كه چه مىگوئيم . پس بر ماست به بتوفيق خدا و يارى ائمه ( ع ) مصداق آيهء شريفهء سَمِعْنا وَ أَطَعْنا 338 شدن و لب از چون و چرا مثل ساير احاديث و آيات متشابهات فرو بستن . وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ . 339