نظر علي الطالقاني
149
كاشف الأسرار ( فارسى )
كلّه فى بيت و جعل مفتاحه الزّهد فى الدّنيا ثمّ قال قال رسول اللّه لا يجد الرّجل حلاوة الايمان فى قلبه حتّى لا يبالى من اكل الدّنيا . 39 و عن الصادق ( ع ) من زهد من الدّنيا اثبت اللّه الحكمة فى قلبه و انطق بها لسانه و بصّره عيوب الدّنيا دائها و دوائها و اخرجه من الدّنيا سالما الى دار السّلام : 40 حضرت امير ( ع ) نوشت به بعضى از اصحاب خود كه ترك كن دنيا را زيرا كه حب دنيا شخص را كور و لال و كر مىكند . و فرمود هر كه بخواهد از دنيا عبرت بگيرد و بصيرت بيابد ، او را بصيرت مىدهد و هر كه چشم طمع به سوى او باز كرد ، كور مىكند او را . صادق ( ع ) فرمود جميع خيرها را در خانهاى نهادند و كليد او را زهد دنيا قرار دادند ، پس فرمود كه رسول خدا ( ص ) فرمود مرد نمىيابد حلاوت ايمان را در دل خود تا آن كه باك نداشته باشد كه دنيا را كى برد و كى خورد . و از صادق ( ع ) است هر كه زاهد شود و ترك دنيا نمايد خداوند عالم اثبات نمايد در دل او حكمت را و جارى نمايد به حكمت زبان او را و بنمايد به او هم درد دنيا و هم دواى او را و بيرون برد او را از دنيا به سلامت به سوى دار السلام . و قال الخاتم ( ص ) اذا رأيتم العبد قد اعطى صمتا و زهدا فى الدّنيا فاقتربوا منه فانّه يلقى الحكمة . 41 و قال ( ص ) من اراد ان يؤتيه اللّه علما به غير تعلّم و هدى به غير هداية فليزهد فى الدّنيا . 42 پيغمبر ( ص ) فرمود چون ببينيد بنده را كه خدا به او عطا كرده سكوت را و زهد و ترك دنيا را ، به نزديك او رويد كه البته او حكمت مىريزد و حكمت از او جارى است . پس از آنچه گفتيم بديهى شد كه زهد امرى است قلبى ، نه ترك ظاهرى با بودن دلبستگى ، زيرا كه به اتّفاق اهل لغت معنى زهد فيه او عنه هر دو ضد معنى رغب فيه است و بديهى است كه ميل و رغبت امر قلبى است . و لذا حضرت امير ( ع ) فرمودند الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن قال سبحانه لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم . 43 بديهى است كه تأسف و اندوه و فرح و شادى كار دل است و فرع دلبستگى است . و باز فرمود لو انّ رجلا اخذ جميع ما فى الارض و اراد به وجه اللّه فهو زاهد و لو انّه ترك الجميع و لم يرد وجه اللّه فليس بزاهد . 44 و لذا وارد شده ويل لمن ترك الدّنيا للدّنيا . 45 و در دعاء ابو حمزه فرمود و انّ الرّاحل اليك قريب المسافة و انّك لا تحتجب عن خلقك الّا ان تحجبهم الامال دونك : 46 به درستى كه مسافر به سوى تو مسافتش كم است و به تو نزديك است و تو مخفى نمىشوى از خلق خود مگر آن كه حاجب ايشان شود آمال ايشان . و آمال برنخيزد مگر از حب دنيا . و باز فرمود و اخرج حبّ الدّنيا من قلبى 47 و نفرمود و اخرج الدّنيا من يدى . پس آنچه وارد شده در مدح ترك دنيا ، فهميدى كه مراد ترك دل است نه