نظر علي الطالقاني

144

كاشف الأسرار ( فارسى )

معنى آخرت هم ظاهر شد كه او دار قرار و دار خلد و دار عدن و دار دوام و ثبات است . رجوع به آيات و اخبار و كلمات بزرگان نما تصديق آنچه گفتيم بر تو ظاهر شود . دوّم [ سر فريب دنيا ] آن كه در آيات بسيار ديدى كه خداى تعالى دنيا را متاع غرور و حيات فريب و فريب دهنده گفته ، و سرّش آن است كه منشأ فريب يكى از دو چيز است و ثالث ندارد . يكى آن كه خوش ظاهر و بد باطن باشد ، به خوشى ظاهرش اعتماد كنى و به بدى باطن ، تو را اذيت كند . و يكى ديگر آن كه بىدوام و از تو مفارقت كند و تو به او دل ببندى و به او مطمئن شوى و به زودى ميان شما جدائى افتد . و جميع مثل‌هاى دنيا كه در آيات و اخبار و در كلام علما است هيچ‌يك ، از اين دو بيرون نيست و راجع به يكى از اين دو جهت است كه ذكر شد . ففى سورة يونس إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 14 و فى سورة الكهف وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ . 15 و فى سورة العنكبوت وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ . 16 و فى سورة الحديد اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً 17 و آيات بسيار است . و قال الخاتم ( ص ) مثل هذه الدّنيا مثل ثوب شقّ من اوّله الى آخره فبقى متعلّقا بخيط فى آخره فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع : 18 رسول خدا ( ص ) فرمود مثل دنيا مثل لباسى است كه او را تا آخر او پاره كرده باشند و يك خيط باقى مانده باشد پس نزديك است كه آن نيز پاره شود . و كتب امير المؤمنين ( ع ) الى سلمان بمثالها فقال مثل الدّنيا مثل الحيّة الّتى يلين مسّها و يقتل سمّها فاعرض عمّا يعجبك منها لقلّة ما يصحبك منها وضع عنك همومها لما ايقنت من فراقها 19 الحديث : حضرت امير ( ع ) نوشت به سلمان كه دنيا مثل مارى است كه نرم است بدن او و مىكشد زهر او ، پس بپرهيز از آنچه تو را از دنيا خوش آيد زيرا كه زمان او كم است ، و دور كن از خود غم و غصهء او را به جهت آن كه يقين دارى كه از تو خواهد مفارقت نمود .