نظر علي الطالقاني
99
كاشف الأسرار ( فارسى )
سوّم ، صبر بر مصائب است . و پيش بيان كرديم فائده بلاها را . و لذا قال النبىّ ( ص ) الصّبر ثلثة صبر عند المصيبة و صبر على الطّاعة و صبر على المعصية فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائمها كتب اللّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين السّماء الى الارض و من صبر على الطّاعة كتب اللّه له ستّمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين تخوم الارض الى العرش و من صبر عن المعصية كتب اللّه له تسعمائة درجة ما بين الدّرجة الى الدّرجة كما بين تخوم الارض الى منتهى العرش : 266 رسول خدا ( ص ) فرمود صبر سه قسم است ، صبر در مصيبت ، صبر بر طاعت ، صبر بر معصيت . پس هر كه صبر كند بر مصيبت تا آن كه رد نمايد او را به حسن عزم و نيت ، بنويسد خدا از براى او سيصد درجه كه ميان هر درجه تا درجه ديگر به قدر ميان آسمان باشد تا زمين . و هر كه صبر كند بر طاعت ، بنويسد خدا از براى او ششصد درجه كه ميان هر درجه تا درجهء ديگر مثل ميان بيخ زمين باشد تا عرش . و هر كه صبر كند از معصيت ، بنويسد خدا از براى او نهصد درجه كه ميان هر درجه تا درجه ديگر به قدر ميان بيخ زمين باشد تا منتهاى عرش . و اشاره كنيم تيمّنا به بعضى آيات صبر . فرمود وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا : 267 تمام شد و واجب شد كلمه نيكوى پروردگار تو بر بنى اسرائيل به جهت صبر ايشان . و اجر او را بىحساب نمود و فرمود إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ 268 : وفا مىكند خدا اجر صابران را بىحساب . و امامت را نتيجهء او قرار داد و فرمود وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا : 269 و گردانيديم از ايشان امامانى كه هدايت مىكنند مردم را به امر ما چون كه صبر كردند . و مجلس را ختم كنيم به بيان آيهء الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 270 فى الصافى فى الحديث كلّ شيء يؤذى المؤمن فهو له مصيبة : 271 هر چه اذيت رساند به مؤمن همان از براى او مصيبت است . عن النبىّ ( ص ) من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته و احسن عقباه و جعل له خلفا صالحا يرضيه : 272 رسول خدا ( ص ) فرمود هر كه انّا للّه و انّا اليه راجعون بگويد در وقت مصيبت ، خدا مصيبت او را جبيره نمايد و عاقبت او را نيكو نمايد و به او عطا نمايد خلف صالحى كه راضى نمايد او را . و قال ( ص ) من اصيب لمصيبة فاحدث استرجاعا و ان تقادم عهدها كتب اللّه له من الاجر مثله يوم اصيب : 273 هر كه به او مصيبتى برسد پس اين كلمه را بگويد اگر چه بعد از گذشتن مدتى باشد ، بنويسد خدا از براى او اجر مثل اجر همان روز مصيبت . و عن الباقر ( ع ) ما من عبد يصاب مصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة و يصبر حين