محمد علي حزين لاهيجي

87

فتح السبل ( فارسى )

أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ . « 1 » و قوله تعالى : وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 2 » . و گاهى به احاديث مرويهء خود كه در فضل صحابه عموما يا خصوصا دارند استناد جويند مثل : « اصحابى كالنجوم فبأيّهم اقتديتم اهتديتم » « 3 » و روايت : « خير امّتى قرنى ثمّ الذي يليه ، ثمّ الذي يليه « 4 » إلى آخره . » روايت : « اطّلع اللّه تعالى على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم » . و روايت : « لا يدخل النّار احد ممّن بايع تحت الشّجرة » . و روايت : « انّ ابا بكر و عمر سيّدا كهول اهل الجنّة » . و غير اينها كه بعد از اين به تقريبات مذكور خواهد شد ، و همه از موضوعات زمان امويّه است . و اكثر غير مستقيم المعنى و ظاهر البطلان . و از ناقدين اهل سنّت نيز جمعى اشاره به وضع و جرح آنها نموده‌اند ، و اختلاف و نزاع در مسئلهء جواز لعن بر منافقين و فاسقين و ظالمين و منحرفين صحابه يا عدم جواز لعن متفرّع بر اين اصل است آنان كه تنزيه و تعظيم همهء صحابه كرده‌اند جايز نمىدانند . مجملا توضيح صواب و فصل خطاب آن است كه گوييم سزاوار آن است كه اصحاب پيغمبر و اسلاف امّت همگى اتقياء و سعداء و كرام بررة باشند . و كيست كه نخواهد ، ليكن بنابر اختلاف استعدادات حال بر خلاف اين واقع است نه اقامهء دليل

--> ( 1 ) . انفال ( 8 ) 74 . ( 2 ) . توبه ( 9 ) 100 . ( 3 ) . جامع الاصول ، ج 9 كتاب الفضائل ص 410 ، رقم حديث 635 ، اتحاف سادة المتقين 2 / 223 ، ميزان الاعتدال 1 / 607 ، كشف الخفاء عجلونى 1 / 132 ، رجوع شود به سلسلة الاحاديث الضعيفة و الموضوعة 1 / 7871 و شرح الشفاء تأليف قاضى عياض 91 . ( 4 ) . نيزنك : صحيح ترمذى ، ج 5 / 694 - 696 .