محمد علي حزين لاهيجي

51

فتح السبل ( فارسى )

[ سبب حدوث منع الحكمة من الاشاعرة في الاسلام ] و طايفهء اشعريه چون به اين مطّلع شدند ، و خود را در معارضه و مقابله با علماى معتزله عاجز مىيافتند تمسك به اين مقاله كه هر چه در صدر اسلام متعارف و معمول نبوده بدعت است جسته رجوع به كتب حكمت و مطالعه آن و تصديق و تبعيت حكما را حرام شمرده‌اند و در اين باب مبالغه را به افراط رسانيده مذمّت حكمت بمثابه‌اى ميان اهل اسلام شايع شد كه آخر به علماى معتزله نيز سرايت نمود ليكن اول تديّن به عداوت حكمت و حكما از اشاعره ناشى شد رغما للمعتزلة . و بعد از آن در ميان اكثر فرق و طلبهء علوم در اعصار مشهور و معروف شد و الّا بر عاقل متدرّب به غايت روشن است كه حكمت به غير اساس و اسرار شريعت نيست و توهم مخالفت در ميانه ناشى از جهل است به حقيقت حكمت و شريعت هر دو « 1 » . [ كلام حكيم ابن زرعة ] حكيم كامل ابو على عيسى بن زرعه در يكى از رسائل خود كلامى در اين مقام دارد كه به عبارت او ذكر مىكنيم : قال رحمه اللّه : « انّ علم الحكمة اقوى الدّواعى الى متابعة الشريعة . و من زعم انّ الحكمة تخالف الشريعة فهى مفسدة لها قد بنى فيه على مقدّمة فاسدة غير كلية تقريرها ان الحكمة مخالفة للشريعة و كلّ ما هو مخالف للشّىء مفسد له . و الصغرى ادعاء و الكبرى غير كليّة . فان الحلاوة تخالف البياض و لا تفسده ، و الصورة تخالف المادة و لا تفسدها و اذا كانت غير كلية فلا ينتج القياس . و من قال انّ النّاظر في المنطق مستخفّ بالشريعة فان ذلك القائل طاعن في الشريعة لانّ كلامه في قوّة من يقول انّ الشريعة لا يثبت عند البحث

--> ( 1 ) . از پيشگامان علم منطق و فلسفه و از مترجمان زبردست سريانى به عربى بوده است . قفطى تولدش را به سال 331 و وفاتش را در 398 ذكر كرده است . نك : كنز الحكمه 2 / 121 ، فهرست ابن نديم 251 تاريخ علوم عقلى 1 . تا اينجا از گوهر مراد خيلى استناد شده بود .