محمد علي حزين لاهيجي

128

فتح السبل ( فارسى )

ظهور مخالفت فتاوى ايشان با كتاب و سنّت ، و احتجاج به رأى و قياس و قدح و طعن بسيارى از علماى مشهور و ائمهء ايشان به فقهاى اربعه بلكه ثبوت قدح از هر يك نسبت به ديگرى چنان كه مشهور است كه شافعى گفته : « نظر كردم در كتب اصحاب ابى حنيفه پس ديدم يكصد و سى ورق كه خلاف كتاب خدا و سنّت رسول بود » « 1 » . و صاحب تاريخ بغداد از علماى ايشان از شعبه روايت كرده كه گفته : « كفّ من تراب خير من ابى حنيفة » « 2 » . و ابو بكر بن عيّاش مىگفته : « سوّد اللّه وجه ابن ادريس » . و شافعى مىگفته كه « حلال نيست مالك را كه فتوى دهد » . و شيخ بخارى در مواضع از صحيح خود تعريضات به ابى حنيفه نموده كه ردّ احاديث صحيحه كرده « 3 » و حجة الاسلام ايشان امام غزالى در كتب خود چندان تفضيح و قدح در او نموده كه در امثال اين رسائل نمىگنجد از آن جمله در كتاب منخول في الاصول گفته : لا اكتراث بمخالفة أبى حنيفة [ فيها ] ، فإنّى أقطع بخطئه في تسعة أعشار مذهبه الذي خالف فيه خصومه فانّه أتى فيها من الزلل في قواعد أصولية ، يترقى القول فيها عن مظان الظنون كتقديم القياس على الخبر و رجوعه الى الاستحسان الذي لا مستند له . و زعمه انّ الزّيادة على النّص نسخ في مسائل ذكرناها . و تمسكه بمسائل شاذة في خرم القواعد « 4 » . و در موضع ديگر از آن كتاب گفته : « انّ ابا حنيفة قلّب الشريعة ظهرا لبطن ، و شوّش

--> ( 1 ) . قال محمد بن ادريس الشافعى : نظرت في كتب لاصحاب أبى حنيفة : فاذا فيها مائة و ثلاثون ورقة ، فعددت منها ثمانين ورقة حلاف الكتاب و السنة ، تاريخ بغداد ج 13 / 437 . ( 2 ) . تاريخ بغداد ، ج 13 / 446 . ( 3 ) . منها ما في القرعة و قول ابى حنيفة انها قمار . و يعبر البخارى في مواضع التعريض بقوله و من الناس كذا ، و بعض النّاس كذا . روايت كرده‌اند كه اصمعى از ابو حنيفه پرسيده توضّأت ؟ يعنى آيا وضو ساخته ، او گفت بل صلّأت يعنى نماز هم كرده‌ام . و به جاى صلّيت ، صلات گفت . اصمعى چون اين شنيد به دو گفت : افسدت الفقه ، فلا تفسد اللغة . فقه را چون ضايع كردى اما لغت را ضايع مكن . ( 4 ) . المنخول 439 .