الشيخ محمد بن عبد الفتاح ( سراب التنكابني ) ( فاضل سراب )

67

ضياء القلوب ( فارسى )

عليك بما قال مؤمن آل فرعون وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ « 1 » . فاجابه عثمان بجواب غليظ لم احب أن اذكره ، و اجابه على عليه السّلام بمثله . ثم إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر و يكلّموه فمكث كذلك اياما ثم اتى به فلما وقف بين يديه قال : ويحك يا عثمان ! اما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رأيت ابا بكر و عمر هل رأيت هذا هديهم انك لتبطش بى بطش حيار فقال اخرج عنا من بلادنا ؟ فقال ابو ذر : فما ابغض الى جوارك فالى أين اخرج ؟ قال : حيث شئت . قال : أ فأخرج إلى الشام ارض الجهاد « 2 » . فقال : إنما جلبتك « 3 » بين الشام لما افسدتها أ فأردّك « 4 » اليها . قال : أ فأخرج إلى العراق ؟ قال : لا . قال : و لم ؟ قال : تقدم على قوم اهل شبه و طعن على الأئمة . قال : أ فأخرج إلى مصر ؟ قال : لا . قال : فالى أين اخرج ؟ قال : حيث شئت .

--> ( 1 ) . غافر ( 40 ) : 28 . ( 2 ) . در نسخهء خطى : الجياد . متن موافق نقل مصدر و نيز ترجمهء مؤلف رحمة اللّه عليه است . ( 3 ) . اين كلمه در نسخهء خطى پاك شده است . از شرح نهج البلاغه درج شد . ( 4 ) . دو كلمهء اخير در متن مخطوط گويا نيست ، آن را با توجه به مصدر ضبط كرديم .