العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

286

شرح كشف المراد ( فارسى )

او اسلام شرط اصل تكليف است يعنى تا انسان مسلمان نباشد مكلف نيست و به عقيدهء مشهور فقهاء شيعه اسلام شرط صحت عبادات است يعنى بدون اسلام هم انسان بالغ و عاقل و قادر نسبت به نماز و امثال او مكلف است ولى شرط صحت عبادات وى اسلام است . و خلاصهء استدلال او با جوابش از حاشيه شرح لمعه ج 1 ص 104 نقل مىشود : يشترط فى التكليف التمكن من الفعل عقلا و شرعا و نمنع التكليف مع عدم القدرة على المكلف به او معها مع المنع الشرعى كتكليف الجمع بين النقيضين و صوم الحائض فان الاول ممتنع عقلا و الثانى شرعا و ما نحن فيه من القسم الثانى اذ العبادات لا تصح من الكافر فلا يصحّ التكليف بها حال كفرهم و لا مع اسلامهم لسقوطها عنهم . و الجواب : انه يصح التكليف فى زمان كفرهم بان يسلموا ثم يأتوا بالمأمور به فان اسلم و وقت الصلاة باقى مثلا وجب عليه الاتيان بذلك الصلاة و اذا لم يبق وقتها سقط عنه قضائها تفضلا لا بمعنى انه ليس مكلفا للاداء و ان لم يسلم بقيت هذه فى ذمته و يكون مكلفا بالاخرى فى وقتها و مثل هذا التكليف جايز لانه مكلف به تحصيل شرائطها ثم فعلها و منها الاسلام و شانه ح شأن الطهارة للمحدث و لا ريب فى وقوع ذلك و تظهر الفائده لو لم يسلم فى قدر العقاب . ( مطلب نهم ) در مطلب نهم چند اشكال را مطرح ساخته و جواب مىدهيم : اشكال اول : تكليف كافر قبيح است « صغرى » و خدا كار قبيح نمىكند « كبرى » پس خداوند كافر را مكلف نمىكند « نتيجه » .