العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )
16
شرح كشف المراد ( فارسى )
و عقل مىگويد : در هر مجموعهاى نظم و هماهنگى وجود داشته باشد دليل بر هدفدارى بودن آنست و بدون هدف وجود چنين نظامى عبث و بيهوده كارى است . و امّا نقل : قرآن مىگويد : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ « آل عمران 190 - 191 » . و در جاى ديگر مىفرمايد : وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ « انبياء / 16 » . جواب سؤال دوّم : هدف اصلى از آفرينش جهان تكامل است هر موجودى به سمت كمال لائق به حال خويش حركت مىكند و با آفات و موانع كمال خود مبارزه مىكند منتهى كمالات ساير موجودات متناهى است فى المثل هستهاى كه تبديل به درختى تنومند مىشود و ميوه مىدهد ولى مسير تكامل انسانها نامتناهى است به هر مرتبهاى كه برسد مرتبه بالاترى هم دارد . و از ديدگاه اسلام و قرآن همهء هستى طفيلى بوده و مقصود انسان است و آيات فراوانى دالّ بر اين معنا است كه موجودات جهان مسخر انسانند : در سورهء نحل آيه 12 مىخوانيم : وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ . در سورهء ابراهيم آيه 32 مىخوانيم : وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ . در سوره بقره آيه 29 مىخوانيم : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . در سورهء لقمان آيه 20 مىخوانيم : أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي