العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

100

شرح كشف المراد ( فارسى )

1 - نيروى مدركه : اين نيرو كارش ادراك است و توسط ابزار ظاهرى يعنى حس ادراك مىكند كه خود حواس ظاهرى پنج حس است : بينائى - شنوائى - چشائى - بويائى - بساوائى . 2 - نيروى محركه : فعاليت و تلاش انسان مديون اين نيرو است و آن توسط نيروى شوقيه فعاليت مىكند كه دو شعبه دارد : 1 - نيروى غضبيه 2 - شهويه و امّا قواى انسانى كه مخصوص به انسان است و آن نفس ناطقه و يا روح انسانى است كه بواسطهء آن كليات را ادراك مىكند و همين نيرو عامل ترقى و تمدن و تكامل بشريت است . و اثبات كبرى : كبراى استدلال از بديهيات است زيرا كه موجود جاهل و بىشعور و يا دست كور تصادف هرگز قادر بر انجام چنين انسجامى نيست ، انسان عاقل اگر كتاب منسجمى را ببيند كه از آغاز تا به انجام مطالب هماهنگ و مقصد واحدى را طى مىكند هرگز باور نمىكند كه اين كتاب ساخته و پرداخته فكر يك كودك يا عامى بىسواد باشد بلكه قضاوتش اينست كه نويسنده كتاب دانشمندى است كه ساليانى كوشش نموده و عالم هستى از يك كتاب منسجم كمتر نيست . در خاتمه اين استدلال سخنى از توحيد مفضل نقل مىكنم : امام صادق ( عليه السلام ) مىفرمايد : و اعلم يا مفضل ان اسم هذا العالم بلسان اليونانية الجارى المعروف عندهم « قوسموس » و تفسيره الزينه و كذلك سمته الفلاسفه و من ادعى الحكمة أ فكانوا يسمونه بهذا الاسم الّا لما رأوا فيه التقدير و النظام ؟ فلم يرضوا يسموه تقديرا و نظاما حتى سموه زينة ليخبروا انه مع ما هو عليه من الصواب و الاتقان على غاية الحسن و البهاء « بحار الانوار ج 3 ص 146 » .