السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

683

تعليقات نقض ( فارسى )

و در الكنى و الالقاب گفته : « و يقال له الطبر خزيّ أيضا لأنّ أباه من خوارزم و امّه من طبرستان فركّب له من اسمين نسبة ، و قد أشار الى ذلك في شعره : بآمل مولدي و بنو جرير * فأخوالي و يحكي المرء خاله فها أنا رافضي عن تراث * و غيري رافضي عن كلاله ( الى آخر الترجمة ) » و در تتمة المنتهى گفته : « و در سنهء 383 فاضل اديب و شاعر متبحّر لبيب محمّد بن العبّاس ابو بكر خوارزمى در نيشابور وفات كرد و كان معروفا بكثرة حفظ اللغة و الأشعار ، و له مع سيف الدولة و صاحب بن عبّاد و غيرهما من عظماء أهل زمانه نوادر كثيرة » . سيد محسن عاملى ( ره ) در أعيان الشيعه گفته ( ج 45 ص 258 ) : « أبو بكر محمّد بن عبّاس الخوارزمي - توفّي سنة 383 في نيشابور بعد عوده من الشام و يقال له : الطبرخزمي ؛ لأنّ امّه من طبرستان فيركّبون الاسمين فيقولون الطبرخزمي ، و كان ابن اخت محمّد بن جرير الطبريّ و أقام مّدّه بالشام و حلب و قصد الصاحب ابن عبّاد بارّجان ؛ فقال للحاجب : قل للصاحب : جاء شاعر ، فرجع الحاجب و قال له : يقول الصاحب : انّى أعطيت عهدا أن لا آذن الّا لشاعر يحفظ عشرين ألف بيت من شعر العرب ، فقال : قاله له : تريدها من شعر الرجال او من شعر الناء ؟ فعلم الصاحب أنّه أبو بكر الخوارزمي فأذن له و أنس به و بواسطة الصاحب وصل أبو بكر إلى عضد الدولة و نال عنده مرتبة رفيعة ، و فى رياض العلماء : يظهر من كتبه الّتي نقلها الصفديّ تشيّعه . و عدّه ابن - شهر آشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت ( الى آخره ) و رسالته الى أهل نيشابور دالّة على تشيّعهء « 1 » . و قال ياقوت : أصله من آمل و كان سبّابا رافضيّا مجاهرا بذلك متبجّحا به ، و كان يزعم أنّ أبا جعفر محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التفسير و التاريخ

--> ( 1 ) - اين رساله را در اين تعليقات در آخر همين ترجمه ياد خواهيم كرد ان شاء اللّه تعالى .