السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1363
تعليقات نقض ( فارسى )
اين است ( ص 198 نسخهء مطبوعه بسال 1308 ه ) : « فلمّا مضى ( ع ) لسبيله غسّله الحسين ( ع ) و كفّنه و حمله على سريره و لم يشكّ مروان و من معه من بنى اميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللّه ( ص ) فتجمّعوا له و لبسوا السلاح فلمّا توجّه به الحسين ( ع ) إلى قبر جدّه رسول اللّه ( ص ) ليجدّد به عهدا أقبلوا إليهم في جمعهم و لحقتهم عائشة على بغل و هي تقول : مالي و لكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحبّ ، و جعل مروان يقول : « يا ربّ هيجا هي خير من دعة » أيدفن عثمان في أقصى المدينة و يدفن الحسن مع النبي ( ص ) ؟ ! لا يكون ذلك أبدا و أنا أحمل السيف ، و كادت الفتنة تقع بين بني هاشم و بني - أميّة فبادر ابن عبّاس إلى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيث جئت فإنّا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول اللّه ( ص ) لكنّا نريد أن نجدّد به عهدا بزيارته ثمّ نردّه إلى جدّته فاطمة فندفنه عندها بوصيّته ( ع ) بذلك و لو كان أوصى ( ع ) بدفنه مع النبي ( ص ) لعلمت أنّك أقصر باعا من ردّنا من ذلك ، لكنّه ( ع ) كان أعلم باللّه و برسوله ( ص ) و بحرمة قبره من أن يطرق عليه هدما كما طرق ذلك غيره و دخل بيته به غير إذنه ثمّ أقبل على عائشة و قال لها : وا سوأتاه يوما على بغل و يوما على جمل تريدين أن تطفئي نور اللّه و تقاتلي أولياء اللّه ارجعي فقد كفيت الذي تخافين و بلغت ما تحبّين ، و اللّه منتصر لأهل هذا البيت و لو بعد حين . و قال الحسين ( ع ) : لو لا عهد الحسن إلي بحقن الدماء و أن لا اهريق في أمره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف اللّه منكم مآخذها و قد نقضتم العهد بيننا و بينكم ، و أبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا ، و مضوا بالحسن ( ع ) فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف - رضى اللّه عنها » پوشيده نماند كه اين روايت در روضة الواعظين فتال ( ره ) و كشف الغمّه أربلى ( ره ) ، و خرائج و جرائح راوندى ( ره ) ، و مناقب ابن شهر آشوب ( ره ) ، و امالى شيخ الطائفه ( ره ) ، و عيون المعجزات بلكه در كتب كلامى نيز مانند شافى سيّد مرتضى ( ره ) و تلخيص شافى شيخ الطائفه ( ره ) نقل شده و عبارت مذكور در متن مورد استدلال و استشهاد قرار گرفته است و فضال كوفى و مومن الطاق رحمة الله عليهما با اين حديث