السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1350

تعليقات نقض ( فارسى )

و نزديك به اين بيانات است آنچه ابن أبى الحديد در شرح نهج البلاغه در شرح اين كلام امير المؤمنين عليه السلام : « و اللّه ما معاوية بأدهى منّي و لكنّه يغدر و يفجر و لو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس » گفته : ( ج 10 چاپ اسماعيليان ص 219 - 220 ) : « و كان أبو جعفر - رحمه اللّه - يقول : انّ الاسلام ما حلا عندهم و لا ثبت في قلوبهم الّا بعد موته حين فتحت عليهم الفتوح ، و جاءتهم الغنائم و الأموال ، و كثرت عليهم المكاسب ، و ذاقوا طعم الحياة ، و عرفوا لذة الدنيا ، و لبسوا الناعم ، و أكلوا الطيّب ، و تمتّعوا بنساء الروم ، و ملكوا خزائن كسرى ، و تبدّلوا بذلك القشف و الشظف و العيش الخشن و أكل الضباب و القنافذ و اليرابيع ، و لبس الصوف و الكرابيس ، و أكل اللوزينجات و الفالوذجات و لبس الحرير و الديباج ، فاستدلّوا بما فتحه اللّه عليهم و أتاحه لهم على صحّة الدعوة ، و صدق الرسالة ، و قد كان - صلّى اللّه عليه و آله - وعدهم بأنّه سيفتح عليهم كنوز كسرى و قيصر ، فلمّا وجدوا الأمر قد وقع بموجب ما قاله عظّموه و بجّلوه و انقلبت تلك الشكوك و ذاك النفاق و ذلك الاستهزاء ايمانا و يقينا و اخلاصا ، و طاب لهم العيش و تمسّكوا بالدين ، لانّه زادهم طريقا الى نيل الدنيا ، فعظّموا ناموسه و بالغوا في اجلاله و اجلال الرسول الذي جاء به ثمّ انقرض الاسلاف و جاء الأخلاف على عقيدة ممهّدة و أمر أخذوه تقليدا من أسلافهم الذين ربّوا في حجورهم ثمّ انقرض ذلك القرن و جاء من بعدهم كذلك و هلّم جرّا . قال : و لو لا الفتوح و النصر و الظفر الذي منحهم اللّه ايّاه و الدولة التي ساقها اليهم لا نقرض دين الاسلام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و كان يذكر في التواريخ كما تذكر الآن نبوّة خالد بن سنان العبسي حيث ظهر و دعا الى الدين و كان الناس يعجبون من ذلك و يتذاكرونه كما يعجبون و يتذاكرون أخبار من نبغ من الرؤساء و الملوك و الدعاة الذين انقرض أمرهم و بقيت أخبارهم » . و نظير اين كلمات است در دلالت بر اين مدّعا كلمات حضرت صدّيقهء كبرى فاطمهء زهراء عليها السلام در خطبهء مشهوره‌اش كه دربارهء فدك در مسجد الرسول در