السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1328

تعليقات نقض ( فارسى )

و امّا اسماعيل بن عبّاد پس بترجمهء وى در جائى برخورد نكردم . و امّا بقيّهء راويان حديث تا عبد اللّه بن عبّاس همه معروف و مشهورند بطوريكه هيچكدام محتاج بشرح و بيان در معرّفى وى نيست . و امّا روايت ؛ پس به همين سند در كتب عامّه موجود است از آن جمله : خوارزمي در مناقب در فصل هفتم در بيان غزارت علم علي ( ع ) ( ص 43 چاپ نجف ) گفته : « و أنبأني أبو العلاء الحافظ الحسن بن أحمد العطّار الهمداني ، أخبرني الحسن ابن أحمد المقرئ ، أخبرني أحمد بن عبد اللّه الحافظ ، حدّثني حبيب بن الحسن ، حدّثني عبد اللّه بن أيّوب القربي ، حدّثني زكريّا بن يحيى المقرئ ، حدّثني اسماعيل ابن عبّاد المدني ، عن شريك ، عن منصور ، عن ابراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : قال : خرج النبي ( ص ) من عند زينب بنت جحش فأتى بيت امّ سلمة و كان يومها من رسول اللّه ( ص ) فلم يلبث أن جاء علي ( ع ) فدقّ الباب دقّا خفيفا فاستبشر رسول اللّه ( ص ) الدقّ و أنكرته امّ سلمة ، فقال لها رسول اللّه ( ص ) : قومي فافتحي له الباب . فقالت : يا رسول اللّه من هذا الذي بلغ من خطره أن أفتح له الباب فأتلقّاه بمعاصمي و قد نزلت فيّ آية من كتاب اللّه بالأمس ؟ - فقال لها كالمغضب : إنّ طاعته طاعة الرسول و من عصي الرسول فقد عصى اللّه ، إنّ بالباب رجلا ليس بالبزق و لا بالخرق ، يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله . ففتحت له الباب فأخذ بعضادتي الباب حتّى اذا لم يسمع حسّا و لا حركة و صرت الى خدري استأذن فدخل ، فقال رسول اللّه ( ص ) : أتعرفينه ؟ - قلت : نعم هذا علي بن أبي طالب ( ع ) قال : صدقت ؛ سجيّته من سجيّتي ، و لحمه من لحمي ، و دمه من دمي ، و هو عيبة علمى ، اسمعي و اشهدي هو قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين من بعدي ، اسمعي و اشهدي هو و اللّه محيى سنّتي ، اسمعي و اشهدي لو أنّ عبدا عبد اللّه الف عام من بعد الف عام بين الركن و المقام ثمّ لقي اللّه مبغضا لعلي ( ع ) لأكبّه اللّه يوم القيامة على منخريه في نار جهنّم » . و نيز در باب قتال اهل شام ( ص 122 ) گفته :