السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

670

تعليقات نقض ( فارسى )

بر چهل و دو بيت است در حقّ « ابو الفضل محمّد » است نه « ابو الفتح على » . شرّاح نيز به اين اشاره كرده‌اند مثلا عنوان قصيده در شرح شريشى در ص 59 جزء دوم از اجزاء چهار گانهء كتاب بتصحيح مصطفى السقا ، و ابراهيم الأبيارى و عبد الحفيظ شلبى چنين است : « و قال يمدح أبا الفضل و يودّعه » و صريحتر از اين تصريح ، تصريح ابن خلّكان است در وفيات الأعيان در ترجمهء أبو الفضل محمّد بن العميد به اين مطلب و نصّ عبارت او در آنجا اينست ( ج 2 چاپ بولاق ؛ ص 78 ) : « و لمّا مات [ أى أبو الفضل محمّد ] رتّب مخدومه ركن الدولة ذا الكفايتين أبا الفتح عليّا مكانه في دست الوزارة و كان جليلا نبيلا سريّا ذا فضائل و فواضل و هو الّذي كتب اليه المتنبّي الأبيات الخمسة الداليّة الموجودة في ديوانه في أثناء مدائح والده و لا حاجة الى ذكرها » و مراد از آن پنج بيت در كلام ابن خلّكان اين بيتهاست با اين عنوان : « و قال [ أي المتنبىّ ] عند قراءة كتاب ورد عليه من أبي الفتح ابن العميد : بكتب الأنام كتاب ورد * فدت يد كاتبه كلّ يد يعبّر عمّا له عندنا * و يذكر من شوقه ما نجد فأخرق رائيه ما رأى * و ابرق ناقده ما انتقد اذا سمع الناس ألفاظه * خلقن له في القلوب الحسد فقلت و قد فرس الناطقين * كذا يفعل الأسد بن الاسد » و اين پنج بيت در ديوان مذكور واقع است در ميان قصايدى كه در مدح ابو الفضل محمّد بن العميد است و عنوان قصيدهء داليّهء مشتمل بر 52 بيت كه بيت چهاردهم آن در كتاب نقض ياد شده چنين است : « و ورد عليه كتاب عضد الدوله يستزيره فقال عند مسيره مودّعا ابن العميد سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة » و تاريخ وفات أبو الفضل بن العميد را ابن خلّكان چنين نقل كرده است « و توفّي ابن العميد المذكور في صفر و قيل : في المحرّم بالريّ ، و قيل : ببغداد سنة ستّين و ثلاثمائة - رحمه اللّه تعالى -