السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1298

تعليقات نقض ( فارسى )

فمقتضى الإنصاف أن يعاملوا معنا في هذه المقامات كذلك . ( تا آنكه گفته ) . السادس - الكذب العجيب الذي تكاد تنشقّ منه الأرض و يظلم الهواء و تحبس منه قطر السماء ، و هو نسبة أعاظمهم و علمائهم الى كافّة الاماميّة أنّهم يعتقدون أنّ المهديّ - عليه السلام - يخرج في آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى فقال ابن خلّكان فيما تقدّم من كلامه : و هم ينتظرون خروجه آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى ، و باقى كلماتهم تقدّمت متفرّقة لا حاجة الى اعادتها فانّ هذه النسبة مسلّمة فيهم قال ابن حجر في الصواعق : و لقد أحسن القائل : ما آن للسرداب أن يلد الذي * كلّمتموه لجهلكم : ما آنا فعلى عقولكم العفاء فانّكم * ثلّثتم العنقاء و الغيلانا قلت : ان كان العقل هو الذي يبعث الانسان على أن يفتري على المسلمين و يكذب عليهم ثمّ يثبت ذلك في كتابه ثمّ يستهزئ بهم و يهجوهم بما افترى عليهم فعلى عقولهم العفاء اذ ليس بناؤهم على الافتراء فانّهم ان نسبوا أمرا الى غيرهم ذكروا كتابه و موضعه و صاحبه فنكرّر المقالة و نقول : يا معاشر العلماء و يا أيّها الناظم الذي تذكر في أبياتك : فيا للأعاجيب التي من عجيبها * ان اتّخذ السرداب برجاله البدر هذه كتب الاماميّة من قدمائهم و متأخّريهم و أكابرهم و أصاغرهم من مطوّلاتها و مختصراتها عربيّها و عجميّها موجودة و كثيرة منها مطبوعة شائعة نبّئونا في أيّ كتاب يوجد هذا المطلب ؟ ، و من ذكر أنّه - عليه السلام - يخرج من السرداب ؟ و نحن كلّما تفحّصنا لم نجد للسرداب ذكرا في أحاديثهم الّا في موضع نادر أشرنا اليه فضلا عن كونه برجا يطلع منه هذا البدر ، بل الموجود في أحاديثهم الكثيرة المعتبرة عندهم أنّ هذا البدر المنير يطلع من المطلع الذي طلعت منه الشمس البازغة جدّه المعظم ( ص ) و هو مكّة المشرّفة . و لا علينا أن نسوق بعضها » آنگاه روآيات چندى در اين موضوع ذكر نموده طالب آنها بكتاب مزبور رجوع كند .