السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1296

تعليقات نقض ( فارسى )

شرم و حيائى نميكند . و امّا ثانيا بر فرض تسليم كه آن جناب در اين مدّت در آنجا باشند راه استبعاد آن از چه بابت است از طول عمر است يا مخفى بودن از نظر متردّدين يا زندگى كردن بىمدد حيات امّا اوّل پس بيايد ان شاء اللّه تعالى ( تا آخر كلام او ) » . و در كشف الاستار عن وجه الغائب عن الابصار گفته : ( ص 167 - 168 ) « خاتمة - في شرح قول الناظم في آخر أبياته : و ما أسعد السرداب في سرّ من رأى * له الفضل عن امّ القرى و له الفخر فياللاعا جيب التي من عجيبها * أن اتّخذ السرداب برجاله البدر قلت : بل أعجب الأعاجيب أنّ جمعا من أعلام العلماء الذين نالوا في مراتب العلوم المتعارفة و التأليف و الرياسة و الذكر و الاشتهار الدرجة العالية ؛ و مع ذلك ينسبون الى معاشر الاماميّه أشياء لا أصل لها و لا ذكر لها في كتبهم قديما و حديثا ، و يفترون عليهم ثمّ يقبّحونهم و يضحكون عليهم و يثيرون العوامّ الجهلاء ، و يلقون العداوة و البغضاء ، و مع ذلك يوجد في مؤلّفاتهم أنّ الشيعة بيت الكذب و ها أنا اوضح بعض مفترياتهم في هذا المقام ممّا يتعلّق بولادة المهديّ عليه السلام و محلّها و قيس عليه سائر المواضع و هي امور . ( تا آنكه بعد از نقل برخى از كلمات آنان از تاريخ الاسلام ذهبى و وفيات الأعيان ابن خلّكان گفته ) : و لا حاجة الى نقل كلمات غيرهم ممّا يشبه بعضها بعضا و كلّها متّفقة في نسبة هذا المطلب الى الاماميّة و أنّهم يقولون : انّ مهديّهم دخل السرداب و امّه تنظر اليه فغاب و لم يعد الى الآن . فنقول : يا علماء العصر و حفّاظ الدهر هذه كتب علماء الاماميّة و مؤلّفاتهم [ من ] قبل ولادة المهديّ - عليه السلام - الى هذه الأعصار شايعة و هي بين أظهركم و عندكم أو تتمكّنون منها فاذكروا كتابا واحدا من أصاغر علمائهم فيه ما نسب اليهم فضلا عن أكابرهم . ( آنگاه نام جماعتى را از بزرگان شيعه براى مثال برده و گفته ) :