السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1279
تعليقات نقض ( فارسى )
فبان أنّ الآل و الذكر معا * و الآل يسعى حيثما الذكر سعى و الأخذ بالبعض و ترك البعض * رمي محمّد بكذب محض و بان أيضا أنّ ما في الذكر من * مزيّة كان بها الآل قمن « 1 » كعصمة اللّه له عن فصله * و العجز عن اتيانهم بمثله فهكذا للال عصمة و قد * حدّث عنهم معجزات لا تحدّ قال : فما للال و القرآن ؟ * قلت : هما بين الورى ثقلان ما بهما تمسّكوا فيما بدا * من كلّ أمر لن يضلّوا أبدا الذكر حجّة و ذي مشتملة * على مطالب و تلك مجملة و في جميعها لكشف الحال * ليس محيص عن سؤال الآل هم شارحو الذكر و أهل الذكر * هم الموالي و ولاة الأمر قال : لماذا صار في الحجاب ؟ * يبدو فيفتي الناس بالكتاب قلت : يخاف قتله كما فعل * بقومه اذ من بدا منهم قتل قال : أيقتل ابن خير مرسل ؟ * قلت : كجدّه الحسين بن علي قال : فهلّا يقتدي بجدّه ؟ * قلت : لفقد نسله و ولده قال : عقيم ؟ قلت : لا ، قال : فلم * لم يأتهم مخلّف الذي علم ؟ قلت : و ما جرى على آبائه * يجري عليه و على أبنائه ما كان في آبائه فيمن يلى * يأتي فلا تدعو الى التسلسل قال : و هل من معجز عنه ورد ؟ * قلت : و معجزاته ليست تعدّ قال : فان بمعجز تردّى * لست أرى عن دينه مرتدّا قلت : و هذا منك أعجب العجب * غدوت كالناسي النبي المنتجب ما قلته من معجزات الخلف * تقوله في الأنبياء السلف قال : فما بال بني الزمان ؟ * قلت : عليهم سخط الرحمن قال : هو الآمر باحتجابه ؟ * قلت : هم الأسباب في حجابه قال : فما بال القرون الاولى ؟ * قلت : غدا لقولنا مشمولا
--> ( 1 ) - لاشتراكهما فى احتياج الناس اليهما ، منه - رحمه اللّه تعالى .