السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1255
تعليقات نقض ( فارسى )
تصريح كرده است و طالب تفصيل بيشتر بموارد آن رجوع كند زيرا بحث در اين باره به طول انجاميد و بيش از اين جا ندارد پس با اشاره به كار رفتن « ششه » در مثلى معروف عاميانه در آذربايجان و خصوصا اهل تبريز بحث در « ششهء عيد » را خاتمه ميدهيم . تكملة - در مثل معروف بين عوام در مورد تنفّر از چيزى كه طاقتفرسا و پرمشقّت باشد استعمال مىشود كه گويند : « از ماه رمضان خيلى خوشحالم كه ششه هم نگهدارم ؟ ! » . 3 - اما ايام تشريق سه روز بعد از عيد اضحى است در منتهى الارب گفته : « تشريق قديد كردن گوشت و منه أيّام التشريق كه سه روز است بعد از روز نحر ، او لأنّ الهدي لا تنحر حتّى تشرق الشمس » . طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « أيّام التشريق أيّام منى و هي الحادي عشر ، و الثّاني عشر ، و الثّالث عشر بعد يوم النحر و اختلف في وجه التسمية فقيل : سمّيت بذلك من تشريق اللحم و هو تقديده و بسطه في الشمس ليجفّ ؛ لأنّ لحوم الأضاحي كانت تشرّق فيها أى تشرّر « 1 » في الشمس ، و قيل : سمّيت بذلك لقولهم : أشرق ثبير كيما نغير « 2 » قال الجوهريّ حكاه يعقوب ، و عن ابن الأعرابي : سمّيت بذلك لأنّ الهدي و الضحايا لا تنحر حتّى تشرق الشمس أى تطلع » . ملا مظفر در شرح بيست باب در جائى كه ايّام مشهور عرب را معرّفى مىكند گفته : « أيّام التشريق روز يازدهم و دوازدهم و سيزدهم ذو الحجّه است و روز دهم را روز نحر خوانند و يازدهم و دوازدهم را نحر مع التشريق ، و سيزدهم را تشريق تنها ، و بعضى گفتهاند كه : تشريق نماز عيد است چه آن را در وقت اشراق مىگزارند و باقى ايّام را بتبعيّت آن تشريق گويند . و بعضى گفتهاند كه : تشريق خشك كردن
--> ( 1 ) - در صحاح گفته : « شررت الثوب بسطته فى الشمس و كذلك التشرير ، و شررت الاقط أشرّه شرّا اذا جعلته على خصفة ليجفّ و كذلك شررت الملح و اللحم و نحوه » و در منتهى الارب گفته : « تشرير بآفتاب نهادن چيزى را تا خشك شود يقال : شرّر الاقط و شره أيضا أى وضعه على خصفة او غيرها ليجفّ » . ( 2 ) - از امثال عرب است ميدانى در شرح آن گفته : « قال عمر : ان المشركين كانوا يقولون : أشرق ثبير كيما نغير ، و كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ، يضرب فى الاسراع و العجلة » .