السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1245

تعليقات نقض ( فارسى )

و زبيدى در تاج العروس در شرح قول صاحب قاموس : « و القسيم المقاسم » گفته : « [ و القسيم ] كأمبر [ المقاسم ] و هو الذي يقاسمك أرضا أو دارا أو مالا بينك و بينه ؛ و منه قول علي - رضي اللّه تعالى عنه - : أنا قسيم النار ؛ قال القتيبىّ : أراد ( تا آخر آنچه نقل آن از لسان العرب گذشت ) » . فيّومى در مصباح المنير گفته ؛ « و قاسمته المال و هو قسيمي فعيل بمعنى فاعل مثل جالسته و نادمته و هو جليسي و نديمي » و صاحب معيار اللغة گفته : « و قسيم فعيل بمعنى فاعل و منه : أمير المؤمنين - عليه السلام - قسيم الجنّة و النار » . و ابن منظور در لسان العرب گفته : « و قد تكرّر في الحديث : و قاسمته المال أخذت منه قسمك و أخذ قسمه ، و قسيمك الذي يقاسمك أرضا او دارا او مالا بينك و بينه و الجمع أقسماء و قسماء ، و هذا قسيم هذا اى شطره ، و يقال : هذه الأرض قسمية هذه الأرض أى عزلت عنها ؛ و في حديث علي - عليه السلام - : أنا قسيم النار قال القتيبي : أراد أنّ الناس فريقان فريق معي و هم على هدى و فريق علي و هم على ضلال كالخوارج ؛ فأنا قسيم النار ، نصف في الجنّة معي و نصف علي فى النار ، و قسيم فعيل في معنى مقاسم مفاعل كالسمير و الجليس و الزميل ، و قيل : أراد بهم الخوارج ، و قيل : كلّ من قاتله » . ابن أبى الحديد در شرح نهج البلاغة ضمن شرح اين فرمايش أمير المؤمنين عليه السلام : « نحن الشعار و الأصحاب و الخزنة و الأبواب » گفته : ( ص 448 - 449 ج 2 چاپ چهار جلدى ) : « و الخزنة و الأبواب يمكن أن يعني به خزنة العلم و أبواب العلم لقول رسول اللّه ( ص ) : أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب ، و قوله فيه : خازن علمي ، و قال تارة أخرى : عيبة علمي ، و يمكن أن يريد به خزنة الجنة و أبواب الجنّة أى لا يدخل الجنّة الّا من وافى بولايتنا فقد جاء فى حقه الخبر الشائع المستفيض أنه قسيم النار و الجنة ؛ و ذكر أبو عبيد الهروى فى الجمع بين الغريبين إنّ قوما من ائمّة العربيّة فسّروه فقالوا : لأنّه لمّا كان محبّه من أهل الجنّة و مبغضه من أهل النار كان بهذا الإعتبار قسيم النار و الجنّة . قال أبو عبيد : و قال غير هؤلاء : بل هو قسيمها بنفسه