السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1243

تعليقات نقض ( فارسى )

قوله تعالى : يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه و يقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا ؛ يعنى علوّيا يوالى أبا تراب . شرف الدين النجفي ؛ قال : روى محمّد بن خالد البرقي ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة و خلف بن حمّاد ، عن أبي بصير مثله . 2 - قال : و جاء في باطن تفسير أهل البيت - عليهم السلام - ما يؤيّد هذا التأويل في تأويل قوله : و أمّا من ظلم فسوف يردّ الى ربّه فيعذّبه عذابا نكرا ، قال : هو يردّ الى أمير المؤمنين - عليه السلام - فيعذّبه عذابا نكرا حتّى يقول : يا ليتني كنت ترابا أى من شيعة أبي تراب ، و معنى ربّه أي صاحبه . 3 - ابن بابويه ، قال : حدّثني أحمد بن الحسن القطّان ، قال ؛ حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا ، قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدّثنا تميم ابن بهلول ، عن أبيه ، قال : حدّثنا أبو الحسن العبديّ ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية ابن ربعي ، قال : قلت لعبد اللّه بن عبّاس : لم كنّى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - عليّا أبا تراب ؟ - قال : لأنّه صاحب الأرض و حجّة اللّه على أهلها ، و به بقاؤها و اليه سكونها ، و قد سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يقول : انّه اذا كان يوم القيامة و رأى الكافر ما أعدّ اللّه تبارك و تعالى لشيعة علي من الثّواب و الزلفى و الكرامة قال : يا لتني ؟ ؟ ؟ كنت ترابا ؛ أى من شيعة علي و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ : و يقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا » . ابن أبى الحديد در اوايل شرح نهج البلاغه در شرح حال امير المؤمنين على - عليه السلام - تحت عنوان « القول في نسب أمير المؤمنين علي - عليه السلام - و ذكر لمع يسيرة من فضائله » گفته : - هو أبو الحسن علي بن أبي طالب ، و اسمه عبد مناف بن عبد المطّلب ، و اسمه شيبة ، بن هاشم ، و اسمه عمرو بن عبد مناف بن قصيّ ، الغالب عليه من الكنية - عليه السلام - أبو الحسن ، و كان ابنه الحسن - عليه السلام - يدعوه في حياة رسول اللّه ( ص ) أبا الحسين ، و يدعوه الحسين عليه السلام - أبا الحسن ؛ و يدعوان رسول اللّه ( ص ) أباهما ؛ فلمّا توفّي النبي ( ص ) دعواه بأبيهما .