السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1205

تعليقات نقض ( فارسى )

محروم ساخته است و اگر چنين مىبود كه اگر از وقت فضيلت بگذرد قضا باشد يا مؤاخذ باشد هر آينه مىبايست كه حضرت سليمان ( ع ) هلاك شود كه نمازش از وقت فضيلت گذشت . و محتمل است كه سائل چنين توهّم كرده باشد كه هرگاه از وقت بيرون برود قضا نمىتوان كرد و عقوبت تقصير را تدارك نمىتوان كرد حضرت فرموده باشند كه نه چنين است كه قضا نتوان كرد كه اگر قضا نتوان كردن هر آينه حضرت سليمان هلاك خواست شد و ظاهرا حكايت سليمان بر فرض خلاف واقع مراد باشد يعنى اگر نمىتوانست كردن و حق سبحانه و تعالى آفتاب را برنمىگردانيد هر آينه هلاك خواست شد و حال آنكه حق سبحانه و تعالى آفتاب را از جهت او برگردانيد و او نماز را در وقت خود بجا آورد . قال مصنّف هذا الكتاب ( ره ) : انّ الجهّال من أهل الكتاب يزعمون أنّ سليمان صلوات اللّه عليه - اشتغل ذات يوم بعرض الخيل حتى توارت الشمس بالحجاب ثمّ أمر بردّ الخيل و أمر بضرب سوقها و أعناقها و قتلها ، و قال : انّها شغلتنى عن ذكر ربّي عزّ و جلّ . و ليس كما يقولون ، جلّ نبي اللّه سليمان عن مثل هذا الفعل ؛ لأنّه لم يكن للخيل ذنب فتضرب سوقها و أعناقها ؛ لأنّها لم تعرض نفسها عليه و لم تشغله و انّما عرضت عليه و هي بهائم غير مكلّفة و الصحيح في ذلك ماروي عن الصادق - صلوات اللّه عليه - أنّه قال : انّ سليمان بن داود - عليه السلام - عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل فاشتغل بالنظر اليها حتّى توارت الشمس بالحجاب فقال للملائكة : ردّوا الشمس علي حتّى اصلّي صلوتي في وقتها ؛ فردّوها ؛ فقام فطفق فمسح ساقيه و عنقه و أمر أصحابه الّذين فاتتهم الصلاة معه به مثل ذلك و كان ذلك وضوءهم للصلوة ثمّ قام فصلّى فلمّا فرغ غابت الشمس و طلعت النجوم و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ : وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ : إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ، رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ .