السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1177

تعليقات نقض ( فارسى )

فقال : قد سمعت ما قاله دلف ، و الحديث لا يكذّب ، و الخبر الوارد في هذا المعنى لا يختلف ، هو و اللّه لزنية و حيضة ؛ و ذلك أنّي كنت عليلا فبعثت الي اختي جارية لها كنت بها معجبا ، فلم أتمالك أن وقعت عليها و كانت حائضا فعلقت به ، فلمّا ظهر حملها وهبتها لي . فبلغ من عداوة دلف هذا لأبيه و نصبه و مخالفته له لأنّ الغالب على أبيه التشيّع و الميل الى علي أن شنّع عليه بعد وفاته و هو ما حدّث به محمّد بن علي القوهستاني قال : حدّثنا دلف بن أبي دلف قال : رأيت في المنام آتيا أتاني بعد موت أبي فقال لي : أجب الأمير ، فقمت معه ، فأدخلني دارا وحشة و عرة و أصعدني على درج منها ، ثمّ أدخلني غرفة في حيطانها أثر النار ، و في أرضها أثر الرماد و اذا به عريان واضع رأسه بين ركبتيه ، فقال كالمستفهم : دلف ؟ قلت : دلف ، فأنشأ يقول : فلو أنّا اذا متنا تركنا * لكان الموت راحة كلّ حي و لكنّا اذا متنا بعثنا * و نسأل بعده عن كلّ شي » اين قصّهء بسيار مشهور حتّى در غالب كتب دسترس از قبيل نامهء دانشوران و غيره نيز در ترجمهء ابو دلف بشرح و بسط درج شده است . بايد دانست : آنچه از اخبار بسيار فهميده مىشود آنست كه چنان كه ولايت آن حضرت مدار قبول اعمال است محبّت آن حضرت نيز مدار صحّت نسب و ميزان طهارت مولد و نشان حلال‌زادگى و پاك‌نژادى است چنان كه بغض آن حضرت نشان و امارهء شقاوت و نفاق و حرامزادگى و ناپاك‌نژادى است و خوض در تحقيق آن ميدان وسيعى از بيان را لازم دارد و اين مقام گنجايش اشاره بموارد نقل آنها را ندارد تا چه رسد بنقل آنها و شرح و بيان آنها ، و از اين روى بنقل همان يك حديث گذشته اكتفا نموده و بذكر چند بيتى كه ادبا و شعرا در اين معنى ساخته‌اند مىپردازيم . قاضى شوشترى ( ره ) در احقاق الحقّ بعد از تحقيق بسيار نفيسى در پيرامون حديثى كه مضمونش اينست كه عمل عمل كنندگان بدون ولايت امير مؤمنان على - عليه السلام - قبول نمىشود نقلا عن وفيات الأعيان گفته ( ص 197 ) : « و قد أشار الخليفة الناصر العبّاسي الى معنى الحديث المذكور بقوله :