السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1166

تعليقات نقض ( فارسى )

دينار او را عفو كرد و با او صلحى بمدّت پنجاه سال بست و رومانوس ديوجانس را بكشور خود برگرداند . فتح ملازگرد يكى از وقايع مهمّ تاريخ آسياى غربى است چه از اين تاريخ ببعد روميان كه از اواسط عهد اشكانى همواره در ارمنستان اعمال نفوذ ميكردند و با وجود مجاهدات پادشاهان اشكانى و ساسانى و مسلمين هنوز دست تسلّط و چشم طمع ايشان از اين ناحيه برداشته نشده بود ديگر روى اين بلاد را نديدند بلكه پس از اين واقعه نواحى آسياى صغير هم بتدريج از كف ايشان بدر رفت و تمدّن يونانى و آداب عيسوى كه بپشتيبانى امپراطوران قسطنطنيّه تا حدود ارّان و آذربايجان دامنهء نفوذ و راه رسوخ داشت با فتح ملازگرد و شروع استيلاى تركان سلجوقى شروع بزوال كرد و تمدّن و آداب اسلامى و زبان فارسى متدرّجا جاى آنها را گرفت » . امّا اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و خصومت با فضلون گنجه و طلب فتح قلعهء او » اشاره است بقضيّهء تاريخى مهمّى كه شرح آن بدين قرار است . ابن الاثير در كامل التواريخ در وقايع سال چهار صد و شصت و چهار تحت عنوان « ذكر ملك السلطان الب ارسلان قلعة فضلون بقارص » گفته ( ج 10 چاپ اول بمصر ؛ ص 24 - 25 ) : « في هذه السنة سيّر السلطان ألب أرسلان وزيره نظام الملك في عسكر إلى بلاد فارس و كان بها حصن من أمنع الحصون و المعاقل و فيه صاحبه فضلون و هو لا يعطى الطاعة فنازله و حصره و دعاه الى طاعة السلطان فقاتله فلم يبلغ بقتاله غرضا لعلوّ الحصن و ارتفاعه فلم يطل مقامهم عليه حتّى نادى أهل القلعة يطلب الأمان ليسلّموا الحصن اليه فعجب الناس من ذلك و كان السبب فيه أنّ جميع الآبار التي بالقلعة غارت مياهها في ليلة واحدة فقادتهم ضرورة العطش الى التسليم ، فلمّا طلبوا الأمان امّنهم نظام الملك و تسلّم الحصن و التجأ فضلون الى قلّة القلعة و هي أعلي موضع فيها و فيه بناء مرتفع فاحتمى فيها ، فسيّر نظام الملك طائفة من العسكر الى الموضع الذي فيه