السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1162

تعليقات نقض ( فارسى )

« و رحل التتر عن بغداد الى بلاد آذربيجان ثمّ رحل اليهم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ، و الشريف تاج الدين ابن صلايا صاحب إربل « 1 » ، فأكرم بدر الدين وردّه الى بلاده . و اما ابن صلايا فقتل ؛ و قد ذكر - و اللّه أعلم - أنّ بدر الدين لؤلؤ قال لهلاكو : « هذا شريف علويّ و ربّما يتطاول أن يكون خليفة و يبايعه على ذلك خلق عظيم » فتقدّم هلاكو لقتله ، و لمّا رجع بدر الدين الى الموصل لم يطل مقامه بها و توفّي » « 2 » . ذهبى در العبر فى خبر من غبر ، و ابن عماد حنبلى در شذرات الذهب در حوادث سال 656 گفته‌اند : « و فيها [ قتل ] ابن صلايا الصاحب تاج الدين أبو المكارم محمّد بن نصر بن يحيى الهاشمي العلويّ نائب الخليفة باربل ، كان من رجال الدهر عقلا و رأيا و هيبة و حزما و جودا و سؤددا ، قتله هلاكو في ربيع الآخر بقرب تبريز » . ابو الفداء در تاريخ خود گفته ( ج 3 ؛ ص 198 ) : « و كان بدر الدين قد صانع هلاكو و دخل في طاعته و حمل اليه الأموال ، و وصل الى خدمة هلاكو بعد أخذ بغداد ببلاد آذربيجان و كان صحبة لؤلؤ الشريف العلويّ ابن صلايا ، و قيل : انّ لؤلؤا سعى به الى هلاكو فقتل الشريف المذكور » . و نيز مؤلف الحوادث الجامعة يكى ديگر از افراد سادات خاندان ابن الصلايا را ضمن ذكر كسانى كه بسال ششصد و هفتاد و هشت درگذشته‌اند چنين معرّفى و ياد كرده است ( ص 401 ) : « و فيها توفّي كمال الدين علي بن الصلايا العلويّ كان قد ولي نهر الملك ،

--> ( 1 ) - يونينى در اول كتاب تحت عنوان سال 654 ضمن ذكر امراى بلاد گفته : « و المستولى على اربل و أعمالها و ما أضيف اليها الصاحب تاج الدين محمد بن صلايا العلوى من جهة الخليفة » و نيز در ص 87 در حوادث سال 656 گفته : « فكان الشريف تاج الدين ابن صلايا نائب الخليفة باربل فسير الى الخليفة من يحذره من التتر و هو غافل لا يجدى فيه التحذير و لا يوقظه التنبيه لما يريده اللّه تعالى » . ( 2 ) - گويا عبارت « لم يطل مقامه بها و توفى » اشاره به آنست كه خون ابن صلاياى محسود مظلوم ، بدر الدين لؤلؤ حاسد و سعايت كننده را گرفت و بركت را از عمر و زندگانى او برداشت تا بعد از اقدام بقتل او بوسيلهء آن كلمات مغرضانه كه بهلاكو دربارهء ابن صلايا گفت از حيات خود برنخورد آرى درست است آنكه گفته‌اند : « هر كه با آل على درافتاد برافتاد » .