السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1159

تعليقات نقض ( فارسى )

كتاب يا عدم وجود آن در آنها تصريح مىكنم ان شاء اللّه تعالى زيرا چون تاج الدين ابن صلايا در 656 كشته شده و اربلى تا 692 يا 693 زنده بوده است چنان كه علماى تراجم به آن تصريح كرده‌اند و چنان كه در كشف الغمّه كه تأليف آن در 687 پايان يافته از او نام مىبرد مظنون بظنّ قوىّ متاخم بعلم آنست كه در أربعين مشار اليه نيز از او نقل حديث كرده باشد . صفدى در الوافى بالوفيات گفته ( ج 5 ؛ ص 128 - 129 ) : « تاج الدين بن صلايا - محمّد بن نصر بن صلايا بن يحيى الصاحب تاج الدين أبو المكارم ابن صلايا الهاشمي العلويّ نائب إربل الشيعي ، كان نائب الخليفة بإربل ، و كان من رجالات العالم رأيا و عقلا و حزما و صرامة ، و كان سمحا جوادا ؛ كانت صدقاته و هباته تبلغ في السنة ثلاثين ألف دينار ، و كان بينه و بين لؤلؤ صاحب الموصل منافسة فلمّا أحضرهما هولاكو قال لؤلؤ : هذا شريف و نفسه تحدّثه بالخلافة و لو قام تبع الناس أمره ، فقتله هولاكو بقرب توريز سنة ستّ و خمسين و ستّمائة ، و كان عنده أدب و له نظم ، و كان يشدّد العقوبة على شارب الخمر بأن يقلع أضراسه ، و كان قد دارى التتار حتّى أنّهم إذا دخلوا إربل ألقوا الخمور التي معهم رعاية له ، كتب إليه عميد الدين ابن عبّاس الحنبلي و كان ناظر الأعمال المجاورة لإربل و بينهما مودّة عظيمة : سلام كأنفاس النسيم إذا سرى * سحيرا و ريّاها له عطر شمأل تزرّ على الرائين أزرار ضوعه * فأرّج منه العرف أرجاء إربل على العلويّ الفاطمي محمّد ب * ن نصر بن يحيى المنعم المتفضّل شأى الناس تاج الدين حسن مناقب * يفوق بها فخرا على غيره علي اوالي علاه في التغالي تشيّعا * و إن كنت عند الناس أحسن حنبلي فأجابه تاج الدين بقوله : أتاني كتاب من كريم أودّه * و كان كنشر المسك شيب بمندل و وافى مثال منه خلت كأنّه * كلام الأديب الفارسي أبي علي فقابلت منه مسك ريّا ختامه * فيا مرسلا قد جاء من خير مرسل