السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1130
تعليقات نقض ( فارسى )
استعمال ميشده بفرح عربى مبدّل ساخته و فرّهزاد و فرّزاد را فرحزاد كرده است . مؤلّف كتاب منتقلة الطالبيّه نام جمعى از سادات مهاجر را ميبرد كه به اين قريه پناهنده شده و در آنجا سكونت اختيار كرده بودهاند هم امروز مزار امامزادهاى در قريهء فرحزاد هست بلا شبهه اين امامزاده يكى از همان ساداتى است كه مؤلّف منتقلة الطالبيّه بآمدن ايشان بفرّزاد اشاره مىكند » . نگارنده گويد : نصّ عبارت منتقلة الطالبيّه اين است ( ص 235 من طبعة النجف بسال 1388 ) : « فرّزاد من سواد الريّ ؛ ذكر من ورد فرّزاذ من ولد الحسن بن علي ثمّ من أولاد الحسن بن الحسن ثمّ من ولد ابراهيم بن الحسن بن الحسن بفرّزاذ أبو عبد اللّه يحيى بن الحسن بن المرتضى لدين اللّه محمّد بن الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم الامام الرسّي بن ابراهيم طباطبا و يعرف بها بالحسن الامام ، عقبه عبد اللّه بن يحيى بن الحسن بن المرتضى و أبو الحسن على و الداعى و الرضا » . عالم مطّلع بزرگوار و مؤلّف جليل عاليمقدار حاجى ملّا محمّد باقر واعظ طهرانى ( ره ) در اواخر كتاب جنّة النعيم ضمن ذكر امامزادگانى كه برى آمدهاند بعد از همين عبارت منتقلة الطالبيّه گفته ( ص 503 ) : « مخفى نماند كه مراد از فرّزاد كه فرموده از سواد رى است همان قريهايست كه در اين اوقات مشهور به « فرحزاد است » . و در حاشيه گفته : « قرية فرّزاد در كتاب منتقلة الطالبيّه « فرّذاذ » با دو ذال معجمه است » . فاضل معاصر سيّد حسن خرسان در كشّاف البلدان و المواضع الوارد ذكرها في منتقلة الطالبيّين » گفته ( ص 399 منتقلة الطالبيّه ) : « فرازاذ من سواد الريّ هي القرية التي قرب طهران و تسمّى فرحزاد » . و گويا مراد مرحوم اقبال از امامزادهء سابق الذكر همان امامزادهايست كه اكنون بامامزاده داود معروف است . أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد موفّق بن أحمد مكّى متوفّى بسال 568