السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1114
تعليقات نقض ( فارسى )
« هلّا صفحتم عن الأسرى بلا سبب * كالصافحين ببدر عن أسيركم » « هلّا كففتم عن الديباج ألسنكم * و عن بنات رسول اللّه شتمكم » « ما نزّهت لرسول اللّه مهجته * عن السياط فألّا نزّه الحرم » ( ص 102 - 118 چاپ طهران بسال 1296 رجوع كند ) و در تعليقهء 103 ترجمهء بعضى از اين سادات ياد شده است فراجع ان شئت . تعليقهء 153 ( ص 374 ؛ س 11 ) يوسف بن عمر ثقفى ثقفى ( ره ) در الغارات گفته ( ص 396 ) : « و روى جرير بن عبد الحميد قال : أخبرني من كان يحرس شجرة زيد بن علي قال : كنّا أربعين رجلا فلمّا ذهب من الليل ثلثه او نحوه جاء النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فأنزل زيدا عن الخشبة ثمّ قال : يا زيد ، قال : لبّيك بأبي و امّي ، قال : خذلوك و قتلوك و صلبوك ؟ - قال : نعم ، قال : ليخذلنهم اللّه و ليقتلنّهم و ليصلّبنّهم ، فحدّثه طويلا ثمّ سقاه ضياحا من لبن ثمّ قال : اصعد الخشبة ، فلمّا كانت القابلة قال لرحل من أصحابه ممّن في الحرس : لا تنم ؛ فلم ينم ، حتّى كانت تلك الساعة ؛ فرأى مثل ذلك ، فلمّا كانت الثّالثة قال لآخر : لا تنم ؛ قلم ينم ؛ حتّى رأى مثل ذلك حتّى شاع ذلك في الناس ، فبلغ يوسف بن عمر فأمر صاحب شرطته خراش ابن حوشب أخا العوّام بن حوشب ؛ فأنزله و جمع قصبا فأحرقه ، ثمّ ذرى في الفرات رماده ، قال جرير : شهدته حين احرق » . طبرى و ابن الاثير هر يك در تاريخ خود ضمن ذكر مقتل زيد بن على ضمن وقايع سال صد و بيست و چهار گفته : « و قيل : كان خراش بن حوشب بن يزيد الشيباني على شرط يوسف بن عمر فهو الذي نبش زيدا و صلبه ؛ فقال السيّد الحميريّ : بتّ ليلي مسهّدا * ساهر الطرف مقصدا و لقد قلت قولة * و أطلت التبلّدا