السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1106
تعليقات نقض ( فارسى )
صاحب تاريخ الريّ في كتابه و ذكر : أنّه سمع القاضي أبا المحاسن الروياني و أباه أبا جعفر محمّد بن محمود المشّاط ، و أبا الفرج محمّد بن محمود بن الحسن القزوينىّ الطبرىّ و غيرهم . قال : و توفّي ليلة الثّلاثاء رابع عشر رمضان سنة ستّ و أربعين و خمسمائة ، و روى عنه حديثا قرأه عليه » . و نيز از عبارت عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق كه گفته ( ص 193 - 194 ) : « و نكبوا رؤساء المذهب في كلّ بلد ، و لم يبقوا منهم على أحد ، فمنهم أبو الفضائل بن المشّاط بالريّ ( تا آخر كلام او چنان كه در ص 342 - 343 همين مجلّد تعليقات بنقل و ترجمهء آن پرداختهايم نهايت عظمت و جلالت او به خوبى معلوم مىشود زيرا كه صريح عبارت او آنست كه وى رئيس شافعيان در رى بوده است . تكملة - سيد مرتضى رازى ( ره ) در تبصرة العوام گفته ( ص 110 - 111 چاپ مصحّح بتصحيح استاد فقيد عبّاس اقبال ) : « و قلانسى گويد : رسول آن وقت رسول بود كه اداى رسالت مىكند ، و چون فارغ شد او را رسول نشايد خواند الّا بمجاز ، و ابن مشاط انكار اين مىكند و گويد : مذهب أشعرى نيست و خلاف مىگويد ( تا آخر كلام او ) » گويا مراد از « ابن مشّاط » مذكور در كلام سيّد مزبور همين ابو الفضايل است و اللّه العالم بحقيقة الحال . 3 - أبو جعفر محمد بن سعد مشاط كه پسر ابو الفضايل سابق الذكر بوده است ، سبكى در طبقات الشافعيه او را چنين معرفى كرده ( ج 4 ؛ ص 69 ) : « محمّد بن سعد بن محمّد بن محمود بن محمّد بن سعد بن الحسن بن عمر بن محمّد بن سعد المشّاط أبو جعفر الواعظ من أهل الريّ حدّث ببغداد عن أبيه أبي - الفضائل بيسير ، سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي ، و ذكر أنّه أحد الأئمّة القائمين بعلم الاصول و الكلام على مذهب الأشعريّ ، مولده في عاشر صفر سنة ستّ و خمسمائة » .