السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1097

تعليقات نقض ( فارسى )

ابن الفوطى در تلخيص مجمع الاداب در كتاب الميم ( ص 245 - 246 ) گفته : « مجد الدين أبو الفتوح محمّد بن أبي جعفر محمّد بن علي الطائي الهمذاني الواعظ المحدّث صاحب كتاب الأربعين عن الأربعين ، ذكره تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن السمعاني في تاريخه و قال : يرجع الى نصيب من العلوم حديثا و فقها و أدبا و وعظا ، و كان حلو المنطق مليح المحاورة ، تفقّه على والدي بمرو مدّة ، و رجع الى بلده سنة تسع و خمسمائة ، و ورد بغداد حاجّا سنة عشر و خمس مائة ، و سمع بها أبا علي بن نبهان و طبقته ، و سألته عن مولده فقال : سنة ستّ و سبعين و أربعمائة ، و ذكره ابن القطيعي فقال : مات مجد الدين أبو الفتوح سنة خمس و خمسين و خمسمائة ، و دفن برباطه بهمذان » . حاجى خليفه در كشف الظنون گفته : « الأربعين الطائيّة لأبي الفتوح محمّد بن محمّد بن علي الطائي الهمذاني المتوفّى سنة خمس و خمسين و خمسمائة ، يرجع الى نصيب من العلوم حديثا و فقها و أدبا كما قاله ابن السمعاني ، و تبعه جمال الدين أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد الدبيثي المتوفّى سنة سبع و ثلاثين و ستّمائة » . سبكى در طبقات الشافعيه گفته ( ج 4 چاپ اوّل ؛ ص 101 ) : « محمّد بن محمّد بن علي الهمداني - أبو الفتوح الطائي صاحب الأربعين الكبير الطائيّة التي أخبرنا بجميعها أبو عبد اللّه الحافظ بقراءتي عليه و قد خرّجنا منها في هذا الكتاب ، و هي من أحلى ما وضع في هذا النوع ، ولد في سنة سبع و خمسين و أربعمائة في همذان ، قال ابن السمعاني : يرجع الى نصيب من العلوم فقها و حديثا و أدبا و وعظا و غير ذلك ، تفقّه على والدي بمرو و أقام عنده سنين ، و كتبت عنه في الرحلة الى همذان توفّي سنة خمس و خمسين و خمسمائة » . امّا خواجه امام نجم بلمعالى بن أبى القاسم بزارى حنيفى ، اگر كلمهء « حنيفى » در اين عبارت نمىبود بايستى بسراغ خاندان « امام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمّد بن عبد اللّه بن يوسف الجوينى الفقيه الشافعي » رفت ليكن چون وى از بزرگان شافعيّه و استاد غزّالى و امثال اوست پس افراد خاندانش نيز بحسب عرف