السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1093
تعليقات نقض ( فارسى )
ربيع الآخر سنة ستّ و ثلاثين و خمسمائة » و ابن شهر اشوب ( ره ) در مقدمهء مناقب هنگامى كه طرق و اسانيد خود را بمؤلّفات عامّه نقل مىكند گفته ( ص 6 چاپ هند : س 14 ) : « اسناد فضائل العكبريّ ، عن أبي منصور ما شاذة الاصفهاني عن مشيخته ، عن عبد الملك بن عيسى العكبريّ » . أما « خواجه على غزنوى حنيفى » ؛ قاضى شوشترى ( ره ) در اواخر مجلس پنجم از مجالس المؤمنين گفته ( ج 1 چاپ اسلاميّه ؟ ص 547 ) : « على بن الحسين الواعظ الغزنوى - ابن كثير شامى گفته كه : او واعظ خوش تقرير صاحب تصرّف و تأثير بود ، و در مجلس او جمع كثير و جمّ غفير از امير و وزير و صغير و كبير حاضر ميشد و قبول بسيار از عامّهء روزگار او را حاصل شده بود و خاتون زوجهء مستظهر عبّاسى جهت او رباطى در باب ازج بنا نهاد ، و اوقاف بسيار بر او وقف كرد و او را جاه عريض بهم رسيد . و ابن جوزى در كتب خود بسيارى از مقالات وعظ او نقل نموده و گفته كه : روزى از او شنيدم كه ميگفت « حزمة حزن خير من أعدال أعمال » يعنى يكدسته حزن و خوف الهي بهتر از خروارهاى عمل است . و همچنين گفته كه : او شيعى بود ، بنابر آن جمعى در منع او از وعظ سعى نمودند و باز اذن يافت . سلطان مسعود تعظيم به او مينمود و بمجلس وعظ او حاضر ميشد ، و چون سلطان مسعود وفات يافت مخالفان در مقام اهانت و آزار او شدند و او در همان ايّام بيمار شد و در محرّم پانصد و چهل و هشت وفات يافت . و در رباطى كه مأواى او بود مدفون گرديد » . نگارنده گويد : گويا وفات غزنوى بسال پانصد و پنجاه و يك بوده است ابن الأثير در كامل التواريخ ضمن ذكر حوادث سال 551 گفته : « و في هذه السنة توفّي أبو الحسن علي بن الحسين الغزنويّ الواعظ المشهور ببغداد ، و كان قدم اليها سنة ستّ عشرة و خمسمائة ، و كان له قبول عظيم عند السلاطين و العامّة و الخلفاء الّا أنّ المقتفي أعرض عنه بعد فوت السلطان مسعود لإقبال السلطان عليه ، و كان موته في المحرّم » . ابن عماد حنبلى در شذرات الذهب تحت عنوان « سنة إحدى و خمسين و