السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1089
تعليقات نقض ( فارسى )
فقال : يا ابن عبّاس : تعال فأخذ بيدى فأسمعنى كلام من على باب عثمان : فسمعنا كلاما منهم من يقول : ما تنتطرون به ، و منهم من يقول : انظروا عسى ان يراجع ، فبينا أنا و هو واقفان اذ مرّ طلحة بن عبيد اللّه فوقف فقال : اين ابن عديس ؟ - فقيل : ها هو ذا ، قال : فجاء ابن عديس فناجاه بشيء ثمّ رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل و لا يخرج من عنده ، قال فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة بن عبيد اللّه ، ثمّ قال عثمان : اللهمّ اكفني طلحة بن عبيد اللّه فانّه حمل علي هؤلاء و ألّبهم و اللّه انّي لأرجو أن يكون منها صفرا ( تا آخر كلام او ) » . ابن الاثير در اسد الغابه ابن عديس را چنين معرفى كرده است : « عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد - و هو بلويّ له صحبة و شهد بيعة الرضوان و بايع فيها ، و كان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفّان - رضى اللّه عنه - لمّا قتلوه ( الى آخر كلامه ) » . 3 - طبرى اين واقعه را چنين نقل كرده ( ج 5 ؛ ص 124 ) : « حدّثنى جعفر بن عبد اللّه المحمّديّ قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد و علي بن حسين قالا : حدّثنا حسين بن عيسى عن أبيه قال : لمّا مضت أيّام التشريق أطافوا بدار عثمان رضى اللّه عنه و أبى الّا الاقامة على أمره و أرسل الى حشمه و خاصّته فجمعهم فقام رجل من أصحاب النبي ( ص ) يقال له : نيار بن عياض و كان شيخا كبيرا ؛ فنادى يا عثمان فأشرف عليه من أعلى داره فناشده اللّه و ذكّره اللّه لمّا اعتزلهم ، فبينا هو يراجعه الكلام اذ رماه رجل من أصحاب عثمان فقتله به سهم و زعموا أنّ الّذى رماه كثير بن الصلت الكنديّ ، فقالوا لعثمان عند ذلك : ادفع الينا قاتل نيار بن عياض فلنقتله به ، فقال : لم اكن لا قتل رجلا نصرني و أنتم تريدون قتلي ، فلمّا رأوا ذلك ثاروا الى بابه فأحرقوه فخرج عليهم مروان بن الحكم من دار عثمان في عصابة ، و خرج سعيد بن العاص في عصابة ، و خرج المغيرة بن الأخنس بن شريق الثّقفي حليف بني زهره في عصابة ، فاقتتلوا قتالا شديدا ( الى آخر ما قال ) » . ابن حجر عسقلانى در « الاصابة » ( ج 3 ، ص 578 در قسم اوّل حرف نون ) گفته :