السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1070
تعليقات نقض ( فارسى )
يعنى ابن بابك ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان « ابهر » گفته : « و ينسب اليها أبو بكر محمّد بن طاهر و يقال : عبد اللّه بن طاهر و عبد اللّه أشهر أحد مشايخ الصوفيّة كان في أيّام الشبلىّ يتكلّم في علوم الظاهر و علوم الطريقة و الحقيقة و كان له قبول تام ، كتب الحديث الكثير و رواه » و شعرانى در طبقات كبرى « لواقح الانوار في طبقات الأخيار » گفته ( ص 96 ) : « أبو بكر عبد اللّه بن طاهر الأبهرىّ من كبار مشايخ الجبل و هو من أقران الشبلي ( تا آخر ترجمه ) و جامى در نفحات الأنس نيز بترجمهء او پرداخته و همچنين غير او . زكريّا بن محمّد قزوينى در آثار البلاد تحت عنوان « أبهر » گفته : « ينسب اليها الشيخ أبو بكر الطاهريّ كان من الأبدال ؛ معاصر الشبلىّ و له بأبهر رباط ينسب اليه . و في رباطه سرداب يدخل فيه كلّ جمعة و يخرج بارض دمشق و يصلّي الجمعة بجامع دمشق و هذا حديث مشهور عندهم . و ذكروا أنّ رجلا تبعه ذات يوم فاذا هو بأرض لم يرها أبدا ؛ و الناس مجتمعون لصلوة الجمعة فسأل بعضهم عن ذلك الموضع فضحك و قال : أنت في دمشق و تسأل عنها ! فقام طالع المدينة فلمّا عاد لم يجد الشيخ هناك فجعل ينادى و يقول للناس ما جرى له فلا يصدّقه أحد الّا رجل صالح قال له : دع عنك هذا الجزع و انتظره يوم الجمعة المستقبلة فاذا حضر الشيخ ارجع معه فلمّا حضر الشيخ في الجمعة الاخرى تمسّك بذيله فقال له : لا تذكر هذا لأحد و أنا آخذك معي ثمّ أخذه معه و عادبه الى مكانه . و هذه حكاية مشهورة عنه بأبهر » . تعليقهء 134 ( ص 327 ؛ س 7 - ص 328 ؛ س 3 ) تأسّى امير المؤمنين - عليه السلام - در امور خود بپيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و تشابه مهمّات سوانح حياتيّهء آن دو بزرگوار به يكديگر چون تحقيقى را كه مصنّف ( ره ) در اين باره كرده است ( ص ) بسيار مهمّ و دقيق و قابل ملاحظه و اهمّيّت است قاضى شوشترى ( ره ) آن را باندك تصرّف و اضافهاى