السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1049

تعليقات نقض ( فارسى )

على منكبي فذهبت لأنهض به فرأى منّي ضعفا فنزل و جلس لي ، فصعدت على منكبه فنهض بى . و قال : فانّه قد تخيّل لى لو شئت لنلت افق السماء حتّى صعدت على البيت و عليه تمثال صفر و نحاس فجعلت از اوله عن يمينه و عن شماله و من بين يديه و من خلفه حتّى اذا استمكنت منه قال رسول اللّه ( ص ) : اقذف به فقذفت به فتكسّر كما تكسّر القوارير . قيل لي قل لعلي مدحة * ذكره يخمد نارا مؤصده قلت لا أمدح من في فضله * حار ذو اللبّ الى أن عبده و النبي المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لمّا صعده وضع اللّه على ظهري يدا * فأراني القلب أن قد برده و علي واضع أقدامه * في محلّ وضع اللّه يده و در حاشيه گفته : ما أحسن قول ملك الشعراء فتحعلى خان المتخلّص بصبا « ابر كتف پيغمبر پاك راى * خدا دست سود و خدا بنده پاى » قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس گفته ( ص 31 ج 1 چاپ اسلاميّه ؛ ) : « و از جملهء وجوه اختصاص بيت اللّه الحرام به آن قبلهء طوايف انام آنست كه بأمر حضرت پروردگار دو بار آفتاب‌وار بر برج دوش سيّد مختار صعود نمود و حريم حرم محترم را از لوث اصنام دور فرمود . چون مه بر آسمان نبوّت نهاده پاى * و اصنام را بكين زده چون سنگ بر زمين و كيفيّت واقعهء كسر اصنام در مبادى ظهور اسلام بر وجهى است كه آن حضرت عليه السلام در بعضى از احاديث شريفهء خود به آن اشارت نموده و فرموده : انطلقت أنا و رسول اللّه ( ص ) حتّى أتينا الكعبة ( تا آخر حديث گذشته ) فنزلت و انطلقت أنا و رسول اللّه نستبق حتّى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد منهم . و اين حديث را شيخ أجلّ علىّ بن بابويه قمى ( ره ) بهشت واسطه از حضرت