السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1046
تعليقات نقض ( فارسى )
« أبو سعيد الخدريّ و جابر الأنصاريّ و عبد اللّه بن عباس في خبر طويل أنّه قال خالد بن الوليد : أتى الأصلع - يعني عليّا عليه السلام - عند منصرفي من قتال أهل الردّة في عسكري و هو في أرض له و قد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد و قعقعة الرعد فقال لي : ويلك أكنت فاعلا ؟ - فقلت : أجل ، فاحمرّت عيناه و قال : يا ابن اللخناء أمثلك يقدم على مثلي أو يجسر أن يدير اسمي في لهواته في كلام له ثمّ قال : فنكسني و اللّه عن فرسي و لا يمكنني الامتناع منه فجعل يسوقني الى رحى للحارث بن كلدة ثمّ عمد الى قطب الرحا الحديد الغليظ الّذي عليه مدار الرحا فمدّه بكلتي يديه و لواه في عنقي كما يتفتّل الأديم و أصحابي كأنّهم نظروا الى ملك الموت فأقسمت عليه بحقّ اللّه و رسوله فاستحيى و خلّى سبيلي » . ( تا آخر كلام او ) و مجلسى ( ره ) در ثامن بحار ( ص 99 چاپ امين الضرب ) نقلا از ارشاد القلوب ديلمى حديث ديگرى در اين باره نقل كرده و همچنين در تاسع بحار ( ص 576 همان چاپ ) و محقّق بحرانى ( ره ) در اوايل جزء اوّل كشكول خود حديث منقول از مناقب را بطوله نقل كرده است ( ص 12 - 17 چاپ اوّل ) انصاف آنست كه مصنّف نامنصف بعض فضائح الروافض با اطّلاعش بعباراتى كه بزرگان فريقين دربارهء خالد در كتب خود آوردهاند كه هنگامى كه ميخواست امير المؤمنين ( ره ) را در صف نماز غيلة شهيد كند پس آن حضرت او را گرفته و بر زمين زده است از قبيل « بال على سرباله » و « أحدث فى ثيابه » صدور اين امر ساده را دربارهء او از امير المؤمنين بعيد ميشمارد . تعليقهء 119 حلقهء ميم كنايه از شدائد روزگار است ( ص 290 ؛ س 1 - 4 ) اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « بلكه خالد يكى است از آحاد صحابه ؛ پدرش وليد مغيره بود مخزومى ، كافر بود كه مكّه بمصطفى عليه السلام چون حلقهء ميم كرده بود ، و منكر بعث و رسالت بود و بر قرآن فسوس داشته و بر صحابه استهزا كرده اگرچه مصنّف او را درين كتاب « ريحان قريش » خوانده است » . چون حلقهء ميم از تنگترين چيزهاست نوع مردم و مخصوصا اهل فضل و