السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

996

تعليقات نقض ( فارسى )

آياتنا قال أساطير الأوّلين . و نزل فيه : ويل لكلّ أفّاك أثيم . يسمع آيات اللّه تتلى عليه ثمّ يصرّ مستكبرا كأن لم يسمعها ، كأنّ فى أذنيه و قرا ، فبشّره به عذاب أليم » . ( تا آنكه گفته ) « قال ابن إسحاق : و جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم يوما - فيما بلغني - مع الوليد بن المغيرة في المسجد ، فجاء النضر بن الحارث حتّى جلس معهم في المجلس و في المجلس غير واحد من رجال قريش ، فتكلّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم - فعرض له النضر بن الحارث ، فكلّمه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم - حتّى أفحمه ، ثمّ تلا عليه و عليهم : إنّكم و ما تعبدون من دون اللّه حصب جهنّم أنتم لها واردون ، لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ، و كلّ فيها خالدون لهم فيها زفير ، و هم فيها لا يسمعون » . 2 - زمخشرى در كشاف در تفسير اين آيهء شريفه : و من الناس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه به غير علم و يتّخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين ( آيهء 6 سورهء مباركهء لقمان ) گفته : « و [ لهو الحديث ] نحو السمر بالأساطير و الأحاديث التي لا أصل لها و التحدّث بالخرافات و المضاحيك و فضول الكلام و ما لا ينبغي من كان و كان ، و نحو الغناء و تعلّم الموسيقار و ما أشبه ذلك . و قيل : نزلت في النضر بن الحارث و كان يتّجر الى فارس فيشتري كتب الأعاجم فيحدّث بها قريشا و يقول : ان كان محمّد يحدّثكم بحديث عاد و ثمود فأنا احدّثكم بحديث رستم و بهرام و الأكاسرة و ملوك الحيرة ، فيستملحون حديثه و يتركون استماع القرآن ( تا آخر كلام او ) » . 3 - بيضاوى در انوار التنزيل در تفسير آيه گفته : « [ لهو الحديث ] ما يلهي عمّا يعني كالأحاديث التي لا أصل لها ، و الأساطير التي لا اعتبار فيها ، و المضاحيك و فضول الكلام ، و الإضافة بمعنى من ، و هي تبيينيّه ان أراد بالحديث المنكر ، و تبعيضيّة ان أراد به الأعمّ منه .