السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

960

تعليقات نقض ( فارسى )

ألا انّ الأئمّة من قريش * ولاه الحقّ أربعة سواء علي و الثّلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان و برّ * و سبط غيّبته كربلاء و سبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الخيل يقدمها اللواء يغيب فلا يرى فيهم « 1 » زمانا * برضوى عنده عسل و ماء ( نقله المجلسىّ ( ره ) فى تاسع البحار في باب 49 ؛ ص 170 ) . أقول : أبو صخر كثيّر بضمّ الكاف و فتح المثلّثة و كسر الياء المشدّدة ابن عبد الرحمن السبيعي العدناني الخزاعي الحجازيّ الشاعر المشهور ، كان شيعيّا شديد التشيّع و كان آل مروان يعلمون بمذهبه فلا يغيرهم ذلك له لجلالته في أعينهم و لطف محلّه في أنفسهم ، و كان أحد عشّاق العرب المشهورين به صاحب عزّة بفتح العين المهملة و شدّ الزاي بنت جميل . قيل : إنّه أشعر أهل الاسلام ، و ذكره ابن شهر اشوب في معالم العلماء في طبقات شعراء أهل البيت عليهم السلام و قال : لمّا مات رفع جنازته الباقر - عليه السلام - و عرقه يجري و كان من أصحابه . قلت : و أمّا الأشعار الّتي نسبها اليه شيخنا المفيد فقد ذكر شيخنا الصدوق ( ره ) في كمال الدين أنّها للسيّد الحميريّ فلاحظ تاسع البحار ، باب 120 ، ص 617 . قال سيّدنا الأجلّ السيّد علي خان في الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة « 2 » و انّما صغّر كثيّر اسمه لقصره و حقارته قال الوقّاصي : رأيت كثيّرا يطوف بالبيت فمن حدّثك أنّه يزيد على ثلاثة أشبار فلا تصدّقه . و كان اذا دخل على عبد الملك أو أخيه عبد العزيز يقول له : طأطى رأسك لا يصيبه السقف « 3 » [ يمازحه بذلك « 4 » ] و كان عبد الملك يحبّ النظر الى كثيّر فلمّا ورد عليه فاذا هو قصير حقير تزدريه العين فقال : تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه ، فقال : مهلا يا أمير المؤمنين فانّما المرء

--> ( 1 ) - فى عدة من الكتب هكذا : « تغيب لا يرى عنا » . ( 2 ) - انظر ص 581 - 582 من النسخة المطبوعة . ( 3 ) - در تتمة المنتهى : « لئلا يوذيك السقف » . ( 4 ) - از تتمة المنتهى اضافه شد .